أخبار

البحرينيون يركلون نظام التطبيع في بلادهم ويتفاعلون مع المقاومة الفلسطينية

تابع البحرينيون كما كل العالم، ردود المقاومة الفلسطينية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في القدس بعد انتهاء المهلة الممنوحة للاحتلال بالانسحاب من باحات المسجد الأقصى.

وعبر البحرينيون عن فخرهم برشقات الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية صوب كيان الاحتلال المعتدي الذي بات يرتبط بعلاقات وثيقة مع نظام الملك حمد بن عيسى آل خليفة في البحرين.

وتم إطلاق الرشقات مع انتهاء مهلة عند السادسة بالتوقيت المحلي أعلنتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” لإسرائيل لسحب قواتها ومستوطنيها من المسجد الأقصى والشيخ جراح في شرق القدس.

وفي الوقت ذاته عاش البحرينيون هاجس التوحد في مشاعر المعاناة مع أشقائهم الفلسطينيين مبدين تضامنهم معهم في ضوء سقوط عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال، بفعل غارات جوية ومدفعية بغزة.

وعكس حجم التفاعل والدعم والإسناد الشعبي في البحرين للمقاومة الفلسطينية فشلا ذريعا لحملات كي الوعي التي عمل عليها نظام البحرين طيلة الشهور الماضية التي تلت توقيعه اتفاق التطبيع في أيلول سبتمبر 2020.

وبحسب مراقبين، فإن موقف الشّعب البحريني وتظاهراته خلال الأيام الماضية تضامنا مع المرابطين في القدس، عرى موقف حكام البحرين والمتواطئين مع كيان الاحتلال العدوّ الأوّل للعرب والمسلمين.

ولفتوا إلى حالة التضامن الجارفة عبر منصات التواصل الاجتماعي في البحرين مع حي الشيخ جراح المقدسي المهدد بالمصادرة.

حيث برزت أصوات البحرينيين بكافة شرائحهم، الرافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والمؤكدة على دعم الشعب البحريني لأشقائهم الفلسطينيين في نضالهم المشروع لنيل حقوقهم.

وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 305 إصابات بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق “الهلال الأحمر” الفلسطيني.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح” ومحيط المسجد الأقصى.

وطيلة الشهور التي أعقبت اتفاق التطبيع في أيلول سبتمبر 2020، تلقت عدة مؤسسات رياضية ودينية ومجتمعية ترهيباً وتخويفاً من قبل النظام في البحرين.

وذلك لإجبارها على إصدار مواقف مؤيدة للاتفاق مع كيان الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى