أخبار

تزامنا مع زيارة رئيس الموساد.. البحرينيون يخرجون بمسيرات داعمة لفلسطين ومنددة بالتطبيع

شهدت مناطق مختلفة في البحرين، الجمعة، مسيرات حاشدة بمناسبة يوم القدس العالمي، استجابة لدعوات قوى المعارضة البحرينية للتضامن مع فلسطين ومدينة القدس التي تتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة.

وشارك البحرينيون في مسيرات راجلة ومحمولة رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية والبحرينية وأحرقوا العلمين الإسرائيلي والأميركي.

كما رددوا هتافات “الموت لأميركا الموت لإسرائيل”.

وأكدوا أن الشعب البحريني سيقف بحزم ضد عمليات التطبيع الرسمية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وهاجموا نظام حمد بن عيسى الذي سلك مسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، عادا أنه طريق الخسارة والعذاب.

وقال المتظاهرون إن الشعب البحريني يرى أن طريق التطبيع هو طريق الخسران والتهلكة.

وشددوا على أن مؤامرات التطبيع هي من أخطر المؤامرات على وجود الأمة ومقدساتها.

ومن المناطق التي شهدت المسيرات العاصمة المنامة ونودرات وسنابس والشاخورة وأبو السيبة.

وتزامنت المسيرات مع زيارة يجريها رئيس الموساد الاسرائيلي للبحرين يوسي كوهين، حيث التقى مسؤولين أمنيين في المنامة وناقش معهم تعزيز التعاون الاستخباراتي المشترك.

وذكرت وكالة أنباء النظام البحريني أن رئيس الموساد وصل إلى البحرين أمس الخميس.

كان في استقباله كلا من الفريق عادل بن خليفة الفاضل، رئيس جهاز المخابرات الوطني، وأحمد بن عبدالعزيز آل خليفة، رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي.

وأضافت الوكالة أن الجانبين ناقشا خلال الزيارة، التي لم يعلن عنها مسبقا، آفاق التنسيق والتعاون في سبل دعمها وتعزيزها.

كما تباحثا حول أبرز المجالات الأمنية والمستجدات والتطورات الإقليمية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وفق الوكالة.

وسربت المصادر لـ”بحريني ليكس”، أن زيارة كوهين تخللها مشاورات معمّقة لتنسيق التعاون الأمني المشترك بين تل أبيب والمنامة حيث يتشارك الطرفان المخاوف بشأن التهديدات الإيرانية.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، لحساسية الموضوع، أن اللقاء توج بتوقيع اتفاقية تسمح لإسرائيل بابتياع منظومات تجسسية للبحرين.

تتميز بأنها متطورة وعالية الدقة والجودة. غير تلك التي اشترتها البحرين من إسرائيل قبل أشهر.

إذ تعتقد إسرائيل أن بإمكانها من خلال تلك التقينات تتبع خيوط التحركات الإيرانية في المنطقة عبر خلايا سرية لها تزعم أنها تنشط في البحرين بعيدا عن أعين النظام البحريني.

وتتسارع وتيرة تطبيع العلاقات بين النظام الخليفي وإسرائيل بموجب الاتفاق الذي وقعه الجانبان في واشنطن منتصف سبتمبر أيلول الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى