مؤامرات وتحالفات

قيادي معارض: التطبيع مع إسرائيل وصمة عار في جبين النظام البحريني

أكد نائب أمين جمعية الوفاق البحرينية المعارضة حسين الديهي أن التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي يعد وصمة عار في جبين النظام البحريني.

وقال الديهي في تصريحات تلفزيونية: “من ذهب مع الكيان الصهيوني هو النظام لوحده، أما شعب البحرين بكل أطيافه وطوائفه وما يحويه من أناس فهم ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

فيصل بين الحق والباطل

وأضاف أن شعب البحرين منذ عقود يقف مع القضية الفلسطينية، وإن تطبيع النظام البحريني مع الكيان الصهيوني يمثل نفس النظام فقط ولا يمثل توجهات الشعب البحريني.

واعتبر أن يوم القدس “بات الفيصل بين الحق والباطل في ظل خيانة الأنظمة والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف أن الظلم والانتهاك والدكتاتورية في البحرين تحول دون وصول شعب البحرين إلى مطالبه وتحقيق ثورته.

وشدد الديهي بالقول: “بات اليوم يوم القدس والاحتفاء به الفيصل بين الحق والباطل، بين فئة تدافع عن قضيتها المركزية والقدس والحق الفلسطيني.

وبين أناس ارتموا فيي أحضان الصهيونية وباعوا قضيتهم وانهزموا في الدفاع عن قضيتهم”.

تشابه بين النظام إسرائيل

وفي وقت سابق، اعتبر القيادي الديهي أن هناك تشابها كبيرا بين النظام الخليفي وكيان الاحتلال الإسرائيلي على مستوى القمع والاعتقال التعسفي والترحيل القسري والحط بالكرامة الإنسانية.

وأكد الديهي، أن جهاز الموساد الإسرائيلي ومنذ تسعينيات القرن الماضي يقدم خبرات قمعية ولوجستية من أجل قمع شعب البحرين.

وأضاف: “لقد ارتمى نظام البحرين بأحضان الصهاينة متوهمًا بأنه سيتمكن من الإنتصار على شعبه الذي لا يخاف من أي قوة رغم شدة القمع والممارسات الاستبدادية”.

نصرة فلسطين

وشدد على أن شعب البحرين “لم يتوانَ يومًا عن نصرة قضية فلسطين وقدم على هذا الطريق قرابين، وهو يرفض التطبيع رغم خنقه وقمعه وترهيبه، بسنته وشيعته”.

وأضاف أنّ “وجود الصهاينة في البحرين لا يمثل إرادة شعب البحرين بكل مرجعياته وفئاته وسنبقى في خندق الدفاع عن فلسطين وقضيتها”.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، أبرمت البحرين اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه “طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى