أخبار

ناشط بحريني: لا أفق لحلول سياسية مع تغييب المعارضة في سجون النظام

قلل ناشط بحريني من إمكانية حدوث انفراجة على صعيد الملف السياسي في المملكة مع مواصلة تغييب المعارضين السياسيين في سجون النظام.

وقال الناشط حسن عبد النبي الستري، إن “التغيرات في المنطقة والتفاهمات القائمة بين الرياض وطهران “المسربة”، تعطي رسائل إيجابية وتبعث على الأمل.

خصوصا وأن البحرين تتأثر كثيرا بأوضاع الإقليم، وخصوصا قرارات الرياض كمقاطعة قطر، ودخول حرب اليمن، والتطبيع مع إسرائيل.

انفراجة حقوقية

وبين أن كل تلك القرارات كانت غير شعبية ولا تحظى حتى بموافقة البرلمان المقاطع شعبيا.

وأضاف: “فعليه نحن لا نعول على ذلك بقدر ما يمكن أن ينعكس إيجابا، ونحن متفائلون أن نشهد على الأقل انفراجة حقوقية”.

واستدرك: “لكن واضح أنه لا أفق لحد الآن لحلول سياسية مع غياب المعارضة المحكومة بالمؤبد في سجون السلطة”.

وقال إنه وبرغم لقاء ملك البحرين حمد بن عيسى قبل أيام، بالمرجع الشيعي عبد الله الغريفي، إضافة إلى عدد من رجال الدين، إلا أن أزمة الثقة بين المواطنين والسلطة لا تزال قائمة.

وتابع الستري المقيم في أستراليا: “اللقاء لم يشهد أي مقدمات كالاعتراف بالأزمة والمعارضة؛ وهذا يجعل الأجواء متضاربة لدى المواطنين والمتابعين”.

وتساءل الستري: “هل يراد من هذا اللقاء أن يكون بوابة للحل، أو هو مجرد صور للرأي العام أننا نلتقي بالشيعة ونجلس مع علمائهم ولا نفرق بين أحد؟”.

وتابع: “هل اللقاء مقياس للحقيقة حتى نتغنى بأن البحرين لا تمييز فيها؟! ومن هنا تزيد فجوة الريبة والأمل الحذر بهذه اللقاءات التي تستخدم للدعاية أكثر من كونها تحمل بوادر حقيقية وجادة للخروج من الأزمة”.

اتهاكات متواصلة

ويقول حقوقيون بحرينيون إن الانتهاكات ضد المعتقلين لا تزال متواصلة، وآخرها ما حدث في سجن جو المركزي في السابع عشر من نيسان/ أبريل الماضي.

وحذرت جمعية “الوفاق” المعارضة، من مصير المعتقلين الذين تعرض عنبرهم إلى الاعتداء.

وأشارت إلى أن انتهاكات عديدة سبقت ذلك منها قطع المياه عنهم، وحرمانهم من الرعاية الصحية، مطالبة بالسماح لجهة محايدة بالوقوف على حالتهم.

كما يتهم حقوقيون، السلطات البحرينية بإخفاء معتقلين قسريا، وحرمانهم من التواصل مع ذويهم.

وينشر أهالي بعض المعتقلين بشكل دوري تسجيلات من مكالمات أبنائهم من داخل السجن، يحكون فيها جانبا من المعاناة التي يتعرضون لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى