فضائح البحرين

نظام الملك حمد يساوم الناشطة البربوري على حريتها مقابل كلمة شكر!

كشفت مصادر عائلية وأمنية لبحريني ليكس النقاب عن أن النظام البحريني أخضع المحررة زكية البربوري لضغوط شديدة لدفعها إلى توجيه كلمة شكر موجهة إلى الملك بعد أن أمر بالإفراج عنها.

وأشارت المصادر المتطابقة إلى أن المحررة البربوري تعرضت للمساومة على حريتها في مقابل إجبارها على الخروج بفيديو مقتضب تشكر فيه حمد بن عيسى بعد تنفسها عبق الحرية.

وأكدت المصادر الأمنية التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن دوائر أمنية عليا أرادت من وراء هذا الفيديو محاولة تلميع صورة الملك حمد والعمل على ترجمته إلى لغات أجنبية.

بعد أن تدهورت صورته كثيرا وتعرض على إثرها لضغوط حقوقية ودولية للإفراج عن سجناء الرأي بالمملكة الخليجية.

موقف متفهم

وأبدى نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي تفهم لموقف المحررة البربوري، مشيرين إلى تثاقل كلماتها وعبوس وجهها أثناء إلقاء الكلمة.

وشددوا على أنها ستظل تمثل المرأة البحرينية الحرة التي ترفض الذل والهوان والاستسلام لطاغية البحرين.

وقالوا إن ما حصل ليس إفراجاً عن المناضلة البربوري وانما مساومة على إذلالها أمام شاشة التلفاز تشكر فيها الظالم على خروجها تحت بند العقوبات البديله.

الذي كان سيبقيها في السجن لمدة عامين كاملين إضافيين.

وأخلت سلطات النظام البحريني سبيل المهندسة زكية البربوري، بعد حملة ضغوط حقوقية ودولية تعرضت لها في الآونة الأخيرة.

ووصلت البربوري إلى بيتها في ساعات مساء الإثنين وكان في استقبالها والدتها وأقاربها والعشرات من النساء البحرينيات.

وقضت هذه الناشطة 3 سنوات في سجون النظام بعد اعتقالها تعسّفيًا بتاريخ 17 مايو 2018، حيث تعرضت للإخفاء القسري لعدة أسابيع.

وخضعت آخر سجينة رأي من أصل 300 امرأة دخلن سجون البحرين لمحاكمة جائرة وصدرت على إثرها حكمًا جائرًا ضدها بالسجن لمدّة خمس سنوات.

فضلا عن إسقاط الجنسيّة في اتهامات ذات خلفيّة سياسيّة.

وتعرضت الناشطة الثلاثينية خلال فترة اعتقالها لتعذيب وحشي ونفسي وجسدي وإهانات بالغة، وفق منظمات حقوقية.

كانت سلطات السجون عزلت البربوري بعد إجراء فحص كوفيد-19 وتبين أن نتيجتها غير مصابة تمهيدا للإفراج عنها.

أول تصريح

وقالت البربوري في أول تصريح لها عقب الإفراج عنها، وفق متابعة “بحريني ليكس”، إنها تثمن وقفة الشعب البحريني معها طيلة فترة سجنها.

وتمنت أن يتم الإفراج عن باقي سجناء الرأي المعتقلين ظلما في سجون البحرين.

حيث يتجاوز عددهم نحو 3500 سجين.

كانت السلطات لفقت للبربوري عقب اعتقالها تهمة “نقل المواد المستخدمة في العبوات الناسفة” إلى خلية زُعِم أنها تدربت في العراق.

واستندت في خلفية هذه الاتهامات إلى اعترافات المدعى عليها التي كانت مع ذلك، انتُزِعَت منها قسرا تحت التعذيب.

وبينما أطلقت سراح الكثير من الجنائيات لـ”دواع إنسانية”، فقد استثنت الناشطة البربوري من العفو حتى الإفراج عنها أخيرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى