أخبار

سجناء الرأي في البحرين يفقدون أحبتهم دون وداع أو نظرة أخيرة

أفرجت سلطات النظام البحريني لفترة وجيزة عن المعتقل السياسي البارز الشيخ عبد الجليل المقداد للمشاركة في مراسم تشييع والدته التي توفيت يوم الأحد.

ويعتبر الشيخ المقداد من أبرز قادة المعارضة المعتقلين في سجون البحرين وهو محكوم بالسجن لمدة 30 عامًا.

وقد مضى على وجوده في السجن أكثر من عشر سنين، حيث تم اعتقاله في 27 مارس من العام 2011.

وهذه المرة الثانية التي يفقد فيها المقداد أحد أفراد أسرته وهو قابع بسجون البحرين، إذ توفي شقيقه في العام 2015.

والشيخ المقداد هو أحد المؤسسين لتيار الوفاء الإسلامي، وأبرز قيادييه مع عبد الوهاب حسين، المحكوم بالسجن المؤبد.

استهداف مباشر

وتكررت حالات حرمان معتقلين سياسيين بسجون البحرين من المشاركة في تشييع أقارب لهم بعد أن فقدوهم دون أن يتمكنوا من وداعهم أو إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم.

وقبل أيام توفي والد الشاب المعتقل حسين محمد علي معراج دون أن تتكحل عينيه برؤية ابنه الذي يقبع في سجون النظام منذ سنوات وترفض السلطات الإفراج عنه.

ولم يتمكن محمد علي من الالتقاء بابنه او حتى الاتصال به منذ ان انقطعت اخباره منذ أسابيع.

كانت منظمة العفو الدولية تساءلت في تغريدة على تويتر عن سبب انقطاع الاتصالات بين عائلات السجناء السياسيين وذويهم المعتقلين في سجن جو بالبحرين.

ويأتي هذا الانقطاع عقب تفشي فيروس كورونا في سجن جو وخاصة في مبنى 12 و 13 بعد أن سجلت أكثر من 100 إصابة.

قلق متزايد

ومؤخرا، وجه 60 عضواً من البرلمان الأوروبي رسالة الى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة طالبوا خلالها بإطلاق سراح سجناء الرأي والسجناء السياسيين البارزين.

الذين ما زالوا خلف القضبان ومنهم الشيخ عبد الجليل المقداد.

وعبرت النواب في الرسالة عن قلقهم البالغ تجاه بقائهم خلف القضبان وهم يعانون من وضع صحي مزمن ويعرض حياتهم للخطر مع تفشي فيروس كورونا بشكل متزايد في البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى