فساد

مكاره صحيّة وكلاب ضالة تؤرق المواطنين في البحرين.. سلطات النظام غائبة

يشتكي أهالي مجمع ٦٣٣ في المعامير من غياب السلطات عن معالجة مشكلة المستنقع الجنوبي الذي تنساب مياهه من المنطقة الصناعية عبر أنابيب تصريف مياه الأمطار.

وقال إبراهيم علي حسن أحد المتضررين من روائح مياه المستنقع، ان البوكس (الصندوق الخرساني) لتصريف مياه الأمطار مستمرا في اندفاع المياه المختلطة بمياه ساحل المعامير.

“بالرغم أننا لم نشهد الأمطار حتى نتفاجأ بسيل المياه الذي كوّن مستنقعا آسنا بروائحه بالقرب من بيوتنا”.

روائح كريهة

وأضاف نعلم أن شبكات تصريف مياه الأمطار لا تتسبب في انبعاث الروائح الكريهة لأنها إما أن تكون مياه أمطار أو جوفية.

وتابع: “بينما شبكة تصريف مياه الأمطار الواقعة جنوب بيوتنا تنساب فيها مياه المنطقة الصناعية التي لانعلم مكوناتها وتصب في مستنقع منزوي بمياهه الراكدة وروائحه الكريهة”.

وحذر من الأمر “قد يتهدد صحة أسرنا في ظل إمكانية إصابتهم بالأمراض”.

وأوضح ان منطقة المستنقع في غربها بعض الارجوحات والألعاب البدنية والرمال التي تستهوي الأطفال في اللعب والتنفيس عن الروتين اليومي في المنازل.

وتابع: “نخشى أن يتضرر الأطفال الذين يرتادون المنطقة من المستنقع الآسن” مطالبا الجهات المعنية بتلبية المناشدة ووضع حل جذري للمشكلة.

الكلاب الضالة

في سياق آخر، شكا أهالي ثالثة الجنوبية في الرفاع من تزايد أعداد الكلاب الضالة خاصة في المنطقة الصناعية ووادي البحير.

وقال ممثل المنطقة عبد الله عبد اللطيف إنه تلقى العديد من الاتصالات حول زيادة عدد الكلاب المزعجة بأصواتها وتعديها على بعض سيارات الأهالي وإحداث بعض التلفيات فيها.

وأضاف أن هناك تكاثرا ملحوظا للكلاب الضالة وخصوصا بالقرب من المصانع والعمارات السكنية والوديان مثل وادي البحير ومجمعات 935 و937 و941.

وأشار إلى أن هذه المشكلة باتت تتفاقم وهناك ظاهرة جديدة تكمن في هجوم هذه الكلاب على شكل مجموعات.

وتشكل خطرا على المارة والدراجين منهم أصحاب الدراجات الهوائية والنارية وخاصة عمال توصيل الطلبات المنزلية.

فضلًا عن سواق المركبات الذين لم يسلموا من أذاهم فعند مرور المركبة عليهم تقوم الكلاب بملاحقة المركبة مسافة في الشارع.

وأوضح أن الكلاب تسببت في خدوش على جسم المركبة وتسببت في تلفيات للمواطنين.

وطالب الجهات المختصة بتخليص الناس من شرها، منوها بأهمية إبعادها في ملجأ خاص بها بدلا من هروبها إلى مناطق أخرى يتضرر منها بقية المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى