انتهاكات حقوق الإنسان

عقوبة مالية كبيرة على 3 بحرينيين لمطالبتهم بالإفراج عن شقيقهم المريض

فرضت سلطات النظام البحريني على 3 مواطنين بحرينيين عقوبة مالية لمطالبتهم بالإفراج عن شقيقهم المعتقل بالسجون.

وعاقبت السلطات الأشقاء الثلاثة بمبلغ 3 آلاف دينار بحريني بسبب مطالبتهم بالإفراج عن محمد الدقاق.

إذ أعرب الأشقاء أنور وياسر ويونس الدقاق عن قلقهم على حياة محمد، المصاب بالسكلر (مرض فقر الدم المنجلي)، في ظل انتشار فيروس كورونا في سجون البحرين.

خطر حقيقي

ونبهوا إلى أن شقيقهم يواجه خطرا حقيقيا على صحته وحياته.

واعتقلت قوات الأمن الأشقاء الثلاثة قبل أسابيع، بعدما خرجوا للمطالبة بالإفراج عن شقيقهم الذي يعاني من متاعب صحية جمة.

ويعاني المعتقل محمد من سكلر حاد، وهو يعيش بكلية واحدة، ويعاني من صعوبة في التنفس، وحساسية تلامسية جلدية، بالإضافة إلى تآكل في فقرات العمود الفقري.

جمع شمل العائلات

وفي ظل هذا التنكيل الخليفي سخرت شقيقة المعتقلين من السلطات داعية إياها إلى تخصيص وحدة للعائلة داخل السجن كي يتم جمع شملها.

وتعليقا على ذلك دعا المعارض البحراني فاضل عباس السلطات أيضا إلى فتح “شقق للعوائل“داخل سجن جو لكي يتم شمل العائلة خاصة وأنهم جميعا متواجدون حاليا في السجن.

تظاهرات شعبية مستمرة

وتستمر التظاهرات التي بدأت منذ 28 مارس بمشاركة آلاف مواطنين غاضبين في مختلف مناطق البحرين حيث نزلت العائلات إلى الشوارع للمطالبة بشكل أساسي بالإفراج عن أبنائهم.

وسط مخاوف من الأزمة الصحية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا بين السجناء وسجل إدارة السجن.

من حيث حرمان الأسرى من حقهم في العلاج الطبي من الأمراض المزمنة والأمراض المعدية والإصابات الناجمة عن التعذيب.

ورصدت منظمات جقوقية مظاهرات سلمية في حوالي عشرات المناطق في البحرين.

واتخذت شكل مسيرات يومية وكان لافتاً قيادة النساء للتظاهرات، وحرص المتظاهرين على اتباع الإجراءات الاحترازية.

وطالب الأهالي بمعرفة مكان أبنائهم المسجونين والسماح لهم بالاتصال بهم.

لكن السلطات قابلت تلك المسيرات باعتقال العشرات من المشاركين فيها، ومن بينهم أقارب لمعتقلين سياسيين.

رعاية صحية مفقودة

وفي السياق، جدد مركز حقوقي سلطات البحرين بالسماح لأهالي السجناء بالتواصل الدائم مع أبنائهم للاطمئنان على صحتهم.

وأكد مركز البحرين لحقوق الإنسان ضرورة قيام السلطات بتأمين الرعاية الصحية اللازمة والضرورية للسجناء.

وحث في بيان صحفي، على الالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء والمعروفة باسم “قواعد نيلسون مانديلا”.

وشدد على وجوب اعتماد معايير صحية متشددة في ظل انتشار جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى