أخبار

المعارضة في البحرين تحمل النظام مسئولية مصير المعتقلين في سجن جو

حملت جمعية الوفاق المعارضة في البحرين النظام المسئولية عن مصير المعتقلين بعد الهجوم عليهم في سجن جو سيء السعة.

وأعربت جمعية الوفاق عن قلق كبير يلف مصير معتقلي الرأي في سجن جو في البحرين بعد هجوم عنيف لقوات الأمن عليهم بعد ظهر اليوم.

وجاء في بيان للجمعية “توقفت الوفاق عند الأنباء المقلقة الواردة من سجن جو المركزي وتحديدًا مبنى ١٢ و١٣ حيث قامت فرق من قوات النظام بعد ظهر اليوم بالهجوم العنيف على معتقلي الرأي بعد تعبيرهم عن رفضهم للواقع السيء والمتخلف وذلك منذ استشهاد عباس مال الله في السجن”.

وطالبت الوفاق بالسماح لجهة مستقلة ومحايدة منتدبة من قبل الأمم المتحدة للتحقيق في وقائع ما تعرض له السجناء اليوم.

اعتداء همجي

وتشير المعلومات إلى استخدام العناصر الأمنية للقنابل الصوتية والضرب المبرح بالهروات.

كما اقتحمت هذه العناصر السجن وتم استخدام القنابل الصوتية مما خلق حالة ذعر وتركت اصابات دامية بعد تلقيهم ضربا مبرحا.

وهددت تلك العناصر الأمنية بقية المعتقلين باستخدام ذات الأسلوب معهم.

وحتى لحظة كتابة البيان لم يتم إدخال وجبة الإفطار للمعتقلين في العنابر التي شهدت الحادثة.

كما قامت السلطات الأمنية بنقل 34 سجين إلى جهة غير معلومة بعد تعريضهم للضرب المبرح.

وبحسب المعلومات فإن إدارة السجن قامت بشرح وقائع ما حدث لإحدى الجهات الرسمية التي زارت السجن من وراء الباب وعدم ادخالهم للداخل للاستماع للإفادات ومشاهدة آثار دماء المعتقلين بالممر.

يشار إلى أن إدارة السجن قطعت المياه قبل قيامها بالاعتداء على المعتقلين.

وعبّرت الوفاق عن قلقها البالغ حيال سلامة المعتقلين وخوفها من تعرّضهم للانتقام والعقاب الجماعي كما حصل لهم في مارس ٢٠١٥.

إذ أشارت الأخبار إلى أن قوات الامن قامت بالاعتداء بالضرب بوحشية قاسية على السجناء مخلفةً فيهم جروحًا واصابات بالغة وهم صيام في شهر رمضان المبارك دون مراعاة.

ويأتي هذا الحادث الخطير في وقت ترتفع فيه أصوات البحرينيين منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي وخاصة بعد استشهاد الشهيد عباس مال الله نتيجة سوء الأوضاع داخل السجون، لتُضاعف القلق والخوف على حياة السجناء.

وحمّلت الوفاق السلطات البحرينية وتحديداً وزير الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين في سجن جو المركزي من اعتداءات منتسبي وزارة الداخلية أو من وباء كورونا المتفشي في السجون، داعية إلى الاستجابة للمطالب الشعبية بالإفراج عنهم كحق إنساني ووطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى