انتهاكات حقوق الإنسان

شرطي يمني يتوعد المعتقلين بسجن جو البحريني ويهدد بسلخ جلد أحدهم

أطلق شرطي يمني بسجن جو المركزي في المنامة التابع للنظام البحريني تهديدات ضد أحد المعتقلين السياسيين.

وذكرت مصادر من داخل السجن أن الشرطي يدعى “نور” ويتعامل بصورة حاطة بالكرامة مع السجناء.

وأفاد مدير المناصرة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، سيد أحمد الوداعي، أن الشرطي اليمني هدد السجناء المتعافين من فيروس كورونا.

والذين هم يتواجدون حاليا في مبنى 20.

تهديدات متكررة

وذكر الوداعي في تغريدة على تويتر أن هذا الشطري هدد أحد السجناء قائلا له بأنه “سيسلخ جلده”.

وهدد أيضا بتقليل مدة السماح للمتعافين من فيروس كورونا بالخروج إلى الفنس من ٣٠ دقيقة باليوم إلى ربع ساعة فقط.

وتكررت أساليب التهديد ضد المعتقلين السياسيين في الشهور الأخيرة بعد سلسلة احتجاجات قاموا بها رفضا لظروفهم المزرية.

فقد أقدم قبل أسابيع النقيب محمد عبد الحميد معروف على منع الاتصال والتشمس عن المعتقلين.

وجاء هذا الإجراء العقابي جاء ردا على احتجاج غاضب للمعتقلين.

إذ دخل المعتقلون في مباني 12-13-14 في إضراب عن الطعام، أعادوا خلاله الوجبات المقدمة لهم، بسبب سوء أوضاعهم.

إدارة فاشية

ويجد معتقلو الرأي في البحرين أنفسهم بين إدارة سجون فاشية ومرتزقة من جنسيات متعددة استجبلهم نظام حمد بن عيسى للانتقام منهم، لدوافع سياسية وطائفية.

وعقب اندلاع احتجاجات 2011، استعانت سلطات البحرين بعناصر من المرتزقة، معظمهم من باكستان والأردن، لسحق المحتجين السلميين.

ورصدت مؤسسات حقوقية ارتكاب هذه العناصر بحقّ الشعب البحريني العديد من الجرائم والانتهاكات.

ويؤكد ناشطون بحرينيون أن أبناء الوطن لا يقمعون أبناء بلدهم، حيث إن السلطات البحرينية تستعين بالمرتزقة لمواجهة المطالب الشعبية.

كانت آخر عربدات المرتزقة وانفلات يدها داخل السجون ما تعرض له الشيخ زهير عاشور من محاولة تصفية متعمدة من قبل أحد المحكومين الجنائيين، الشهر الماضي.

ويقول السياسي البحريني المعارض سعيد الشهابي، إنّ نظام حمد بن عيسى يستخدم المرتزقة كأداة لقمع الشعب البحرينيّ.

مرتزقة من دول عربية

والشهر الماضي، كشف كتاب توثيقي يحمل عنوان “زفرات”، 28 طريقة للتعذيب الوحشي تعرض لها معتقلون في سجن جو.

بعد احتجاجات شهدها السجن في 10 مارس 2015.

ودوّن السجناء 63 اسما لمن وصفهم الكتاب بـ”الجلادين” من ضباط وأفراد من الدرك الأردني و”المرتزقة”.

كما يكشف الكتاب أيضا عن ضلوع ضباط إماراتيين في تعذيب المعتقلين السياسيين.

تضييق صارخ

ويعاني سجناء الرأي بسجون النظام من تضييق صارخ يقابله السجناء بإضرابات متكررة دون تجاوب مع مطالبهم بضمان المعايير الدنيا لمعاملة السجناء.

وتؤكد مؤسسات حقوقية محلية ودولية، أن السجون البحرينية تعج بأكثر من 4000 معتقل على خلفية الرأي والتعبير والمطالبة بإصلاحات سياسية.

يذكر أن القوّات السعودية الإماراتية غزت البحرين في 15 مارس 2011 بعد شهر من اندلاع الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام.

 

وبمجرد دخول أكثر من ألف ضابط وجندي من القوات السعودية إلى البحرين، أعلنت الإمارات أنها أرسلت 500 من قوات الشرطة إلى المملكة.

 

وكانت أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين طلبت العون من الدولتين لمواجهة الاحتجاجات التي تصاعدت في المنامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى