انتهاكات حقوق الإنسان

البحرين: ارتفاع عدد السجناء السياسيين المصابين بفيروس كورونا إلى 97

واصل فيروس كورونا تغوله على السجناء السياسيين في سجون البحرين مسجلا إصابات جديدة بينهم في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحقهم.

وأفادت معطيات بارتفاع عدد السجناء المصابين بالفيروس إلى 97 سجينا حتى اللحظة.

بخلاف بما صرّحت عنه السّلطات، إذ زعمت أنّه يوجد فقط ثلاث حالات فقط جمعيها بسجن جو المركزي.

وتؤكد شهادات الأسرى وتجربة عوائلهم وسلوك أجهزة السلطة المختلفة الحالة الإنسانية الصعبة جدا في السجون.

والناتجة عن سوء المعاملة وسوء التغذية وسوء الأوضاع الصحية وانعدام الرعاية الطبية.

وتستمر الاعتصامات السلمية المطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي دون قيد أو شرط، بعد تفشي كورونا.

تدهور المنظومة الصحية

والإثنين، عبرت الأمم المتحدة عن عميق أسفها لوفاة المعتقل السياسي عباس مال الله في سجن جو البحريني يوم 6 أبريل الجاري.

ودعا مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان سلطات البحرين إلى فتح تحقيق “محايد ومستقل” في الظروف التي أدت إلى وفاة “مال الله”.

كما شددت المفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة على إعادة تقييم الأوضاع الصحية في السجون لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وحثت على إطلاق سراح جميع سجناء الرأي، في ظل انتشار وباء كورونا وتدهور المنظومة الصحية في السجون.

بالتزامن مع ذلك، انتقدت منظمة العفو الدولية سلطات البحرين مع الحالة الصحية في السجون.

لا مبالاة

وقال الباحث بمنظمة العفو الدوليّة، ديفين كيني، إنّ المنظّمة علمت منذ سبتمبر أيلول 2020، أنّ إدارة سجن جوّ المركزيّ لم توزّع أيّ كمامات أو معقّمات لليدين على السّجناء.

وأضاف كيني أنها لم توزّع أيضا أيّ حزم لإجراء فحوصات للتحقّق من الإصابة بالفيروس أو عدمه.

كما لم تحرص على التباعد الاجتماعيّ بين السّجناء.

وشدّد على أنّ المعايير الدنيا لحماية السّجناء التي يجب اتباعها في توزيع الكمامات والمعقّمات، لم تتّبعها السّلطات البحرينيّة أو الإدارة المسؤولة في سجن جوّ.

غطاء للقمع

واتهم علماء البحرين سلطات النظام الحاكم باستغلال وباء كورونا كغطاءٍ لقمع الأهالي المطالبين بإنقاذ أبنائهم المعتقلين على خلفيات سياسية.

حيث اعتقلت قوات النظام عائلات العديد من السجناء السياسيين البارزين، بعد مشاركتهم في مسيرات تضامن مع أحبائهم المسجونين.

واستدعت قوات النظام المواطنيْن جعفر رمضان ورمضان عيسى للاستجواب في 6 أبريل / نيسان.

بعد مشاركتهم في تظاهرة طالبت بالإفراج عن الناشط المسجون محمد رمضان المحكوم عليه بالإعدام.

وأكد علماء البحرين في بيان مشترك، أن سلطات البحرين “تزال مصرّة على استكبارها على الحقّ، ولا تستمع لنداء ضميرٍ ولا دعوة عقل”.

وشدّد البيان على “أنّ هذا التصرّف مشين، وينمّ عن طبيعة السّلطة التي لم تتغيّر عن طباع من سبقها من سلطات فاسدة جائرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى