أخبار

صور.. تظاهرات ليلية حاشدة في البحرين قبل احتجاجات أوسع اليوم للإفراج عن السجناء

اتسعت رقعة التظاهرات الشعبية الحاشدة التي تشهدها البحرين منذ نحو أسبوع، في محاولة للضغط على السلطات للإفراج عن معتقلي الرأي.

ونددت التظاهرات التي شارك فيها كافة أطياف الشعب البحريني بسياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات السجون ضد المعتقلين السياسيين.

والتي تسببت في إزهاق روح المعتقل عباس مال الله (50 عاما) بمحسبه في سجن جو يوم الثلاثاء.

استنفار أمني

وانخرط مواطنون غاضبون في تظاهرات ووقفات ليليلة في الشوارع العامة، تحدوا من خلالها حالة الاستنفار الشديدة لقوات النظام البحريني.

ورصد نشطاء خروج نحو 22 مسيرة واعتصام ليلة الخميس-الجمعة، ليصل عدد الحراكات إلى 249 خلال 11 يوما.

وتخلل الحراكات إطلاق شعارات تحمّل ملك البحرين حمد بن عيسى مسؤولية وفاة 48 معتقلا سياسيا في السجون منذ 2011.

إسقاط النظام

وجدّد البحرينيون مرّة أخرى مطلبهم بإسقاط النظام البحريني وهو الشعار الذي تردد صداه بقوة خلال الثورة التي اندلعت في 2011 تزامنا مع أحداث الربيع العربي.

وأكدت لافتات رفعها متظاهرون أن المطلب الأساسي للشعب هو إسقاط النظام.

ويعتزم أهالي المعتقلين السياسيين تنظيم “جمعة غضب الأسرى 2” ضمن الفعاليات الميدانية للضغط على سلطات النظام للإفراج عن ذويهم.

وطالبت لجنة عوائل المعتقلين السياسيين جميع البحرينيين بالاستمرار في حراكهم الميداني بلا توقّف حتى تتحقّق المطالب.

استدعاءات

واستبقت قوات النظام التظاهرات المرتقبة اليوم باستدعاء عشرات المواطنين، للضغط عليهم لعدم الانخراط في الاحتجاجات المطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي.

ووصلت خلال الأيام الماضية رسائل نصية قصيرة “SMS” لمواطنين وتلقى آخرون اتصالات هاتفية تطلب منهم الحضور إلى مراكز الشرطة قبل إجبارهم على التعهد بعدم المشاركة في التظاهرات.

وشهدت سجون النظام البحريني في 23 مارس الجاري، أول إصابة لمعتقل رأي بفيروس كورونا، وسط حالة اكتظاظ شديدة تشهدها السجون.

وبلغ عدد حالات معتقلي الرأي المصابين بالفيروس نحو (120) حالة حتّى اليوم، أغلبهم في سجن جو المركزي.

وجرى تشييد السجن بطاقة استيعابية تبلغ 1201 سجين، غير أن سلطات البحرين تكدس بداخله نحو 2700 نزيل.

نقطة تحول

ووصفت منظمة حقوق الإنسان أولا (Human Rights First)، ظروف سجناء الرأي في سجن جو بأنها “مروعة.

وقالت اللجنة المعروفة، سابقا باسم لجنة المحامين لحقوق الإنسان، إن السجن المركزي “يضم مزيجا قابلا للاشتعال.

من الشبان الذين يقضون عقوبات طويلة، وقد تعرض الكثير منهم للتعذيب”.

وأشارت إلى أن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة المناصرة لهم، قد تمثل نقطة تحولّ في المملكة.

وأضافت أن الاحتجاجات الأخيرة أكبر من أي مظاهرة أخيرة، وتمثل طفرة جديدة في طاقة المتظاهرين.

وتلفت النظر إلى أنه “من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان نمط البحرين المتمثل في انتفاضة كل عقد دون تغيير منهجي سيستمر.

أو ما إذا كانت علامات الاحتجاجات الأخيرة هذه هي بدايات شيء آخر، لكنها تبدو مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى