أخبار

غضب شعبي جراء وفاة معتقل بسجون البحرين ومشيعون يهتفون بإسقاط “القاتل حمد”

تسود حالة من الغضب الشعبي الشديد بين المواطنين البحرينيين على إثر ارتكاب سلطات السجون جريمة قتل جديدة ضد أحد معتقلي الرأي.

وشن نشطاء وحقوقيون هجوما لاذعا على ملك البحرين ووزير الداخلية إزاء الجريمة الجديدة بحق نشطاء الرأي واتهموهم بتحويل السجون إلى مسالخ للتعذيب.

وانضم معتقل الرأي عباس مال الله (50 عاما) يوم الثلاثاء إلى قائمة ضحايا غياب الرعاية الطبية والتعذيب الوحشي المتواصل منذ سنوات طويلة داخل سجون النظام.

أوضاع خطرة

وأعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة وفاة المعتقل “مال الله” نتيجة الأوضاع الخطرة وغير الإنسانية والإهمال الطبي.

وحاولت وزارة الداخلية كعادتها التملص من جريمتها الجديدة عبر تلفيق تهم واهية بحق الضحية.

وزعمت الداخلية أن المعتقل فقد حياته نتيجة لوفاة طبيعية، بعد نقله لمستشفى السلمانية إثر تعرضه لأزمة قلبية.

وأشار حقوقيون إلى أن شرطيا باكستانيا تعمد تأخير نقل السجين إلى مستشفى السلمانية.

كذب وتضليل

وهاجم نشطاء رواية وزارة الداخلية بشأن وفاة المعتقل “ما الله” واتهموا الوزارة بالكذب والتضليل والقتل والتنكيل.

وقالوا إن ضحية تعذيب وإهمال صحي تشهد على الظلم الواقع على السجناء في سجون البحرين.

ووصل جثمان “مال الله” إلى مسقط رأسه “الجبانة” في منطقة النويدرات، حيث سيتم تشييعه مساء اليوم.

واحتشد مواطنون غاضبون حول جثمان ضحية التعذيب والإهمال الطبي.

طاغية قاتل

وردد المشيعون عبارات تطالب بإسقاط أركان النظام البحريني وفي مقدمتهم الملك حمد بن عيسى.

ووصفوا ملك البحرين بالديكتاتور والقاتل، داعين إلى تقديمه للمحاكمة الدولية.

وشددوا في الوقت ذاته على ضرورة استمرار الحراك الشعبي الغاضب حتى الإفراج عن كافة السجناء.

بالتزامن مع ذلك، استنفر النظام البحريني قواته على مشارف مدخل بلدة النويدرات خوفاً من الغضب الجماهيري المنادي بسقوط “الطاغية حمد”.

تصدر هاشتاق #الشهيد_عباس_مال_الله قائمة الوسوم الأعلى تداولا في البحرين، اليوم الثلاثاء، بعيْد ارتكاب سلطات النظام الجريمة بحق “مال الله”.

مخاطر جمة

ويوجد في سجون النظام الخليفي نحو 4 آلاف سجين رأي. ويتهدد خطر الإعدام الوشيك بعضهم.

وفي وقت سابق، حذر أكبر مرجعي ديني في البحرين النظام البحريني من إخراج السجناء السياسيين “نعوشاً على الأكتاف وجثثا تمتلئ لها القبور، فلا يبقى للوطن استقرار”.

وبحسب دراسة لـ”مركز البحرين لحقوق الإنسان” صدرت في أبريل/ نيسان 2020 تغطي الفترة من 2011 وحتى صدورها، توفي 74 معتقلا سياسيا بحرينيا داخل السجون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى