أخبار

ناشطة حقوقية: ملف السجناء السياسيين في البحرين يحتاج إلى قرارات جريئة

أكدت ناشطة حقوقية بحرينية أن حلحلة ملف السجناء السياسيين في البلاد يتطلب اتخاذ قرارات جريئة من جانب السلطات الحاكمة.

وشددت الحقوقية صفاء الخواجة على أن “لا مهرب من ملف السجناء السياسيين إلا بمواجهته بقرارات جريئة ومغايرة عن المعالجات السابقة”.

ودعت الخواجة في تغريدة مقتضبة على تويتر، إلى تبييض السجون من كافة سجناء الرأي والتعبير، في ظل التفشي الكبير لوباء كورونا.

احتجاجات مستمرة

وقد شهدت مناطق متعددة في البحرين ولليوم الرابع على التوالي تظاهرات لأهالي وأمهات المعتقلين السياسيين. للمطالبة بالافراج عنهم في ظل تفشي كورونا.

وانطلقت التظاهرات من جزيرة سترة والسنابس، مروراً بالبلاد القديم والدية، وصولاً إلى النويدرات ومناطق أخرى.

وندد المتظاهرون بتعتيم السلطات على عدد المعتقلين المصابين بالوباء.

كما حملوا السلطات مسؤولية تعرض حياة المعتقلين في السجون للخطر.

القارة الأوروبية حاضرة

بالتزامن، نظمت الجاليات البحرينية في عدة عواصم أوروبية وقفات احتجاجية أيضاً تضامناً مع أهالي معتقلي الرأي في البحرين.

ولليوم الثاني على التوالي تشهد سفارة المملكة في العاصمة البريطانية لندن وقفات إحتجاجية للمطالبة بالافراج عن جميع السجناء السياسيين بلا قيد أو شرط.

كذلك شهدت سفارة البحرين في العاصمة الألمانية برلين وقفة مماثلة، تضامناً مع سجناء الرأي.

الذين يواجهون خطر الفيروس داخل السجون المكتظة بالمعتقلين.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، نظمت وقفة تضامنية مع أهالي المعتقلين في المملكة.

وطالب الناشطون بالكشف عن حقيقة ما يجري في سجن جو الذي وصفوه بسيء الصيت.

أما في مدينة قم الإيرانية، فتتواصل الوقفات الإحتجاجية المطالبة بتحرك دولي عاجل للكشف عن عدد الإصابات بالوباء في صفوف المعتقلين.

وشددت الوقفات على ضرورة العمل على الإفراج عن هؤلاء المعتقلين قبل وقوع الكارثة.

إصلاح شامل

بدوره، دعا رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان، سلطات البحرين إلى الإفراج عن السجناء السياسيين ليكون بداية الإصلاح الشامل.

وعدّ النائب البحريني السابق، جواد فيروز، أن خطوة الإفراج عن السجناء السياسيين أفضل إجراء احترازي لمنع انتشار وباء كورونا بينهم.

وتفادي التداعيات الوخيمة إن بقوا في السجن.

وشدد في تغريدة على تويتر، على وجوب أن تكون تلك الخطوة المأمولة “بداية لتنفيذ مشروع إصلاح حقوقي شامل تمهيدًا لتحقيق إصلاح سياسي جذري”.

وقد أفرجت سلطات البحرين يوم السبت عن 55 شخصا من سجن الحوض الجاف كلهم محكومين في قضايا جنائية.

واستثنت سلطات البحرين المعتقلين السياسيين من قرار الإفراج عن العشرات بسجونها في ظل التفشي الكبير لفيروس كورونا.

وكثير من المفرج عنهم مسجونون على قضايا مخدرات.

وقال السياسي البحريني يوسف ربيع، إنه تم الافراج عن سجين سياسي واحد فقط ممن تم الإفراج عنهم بالعقوبات البديلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى