أخبار

عائلات المعتقلين بسجون البحرين ترفض الحلول الترقيعية للمساومة على حريّة أبنائهم

أكدت عائلات المعتقلين السياسيين في سجون البحرين رفضها أية حلول ترقيعيّة يطرحها النظام البحريني للمساومة على حريّة أبنائهم.

وشددت لجنة عوائل المعتقلين في بيان حمل رقم 1، على حق أبنائهم الأصيل في الإفراج عنهم.

كانت وزارة الداخلية أعلنت إعادة فتح باب الزيارات للسجناء مع عائلاتهم، ممن تلقوا اللقاح وتوفير الإتصالات للسجناء.

وأشارت إلى أن العمل جار على إعداد قائمة جديدة بالسجناء الذين تنطبق عليهم معايير العقوبات البديلة.

بالإضافة إلى تلقيح ممن تقدّم بالطلب بنسبة 100%.

تظاهرات واسعة

من جانب آخر، دعت لجنة عوائل المعتقلين إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في التظاهرات السلميّة التي تشهدها البحرين للمطالبة بالإفراج الفوريّ عن المعتقلين.

وأكّدت اللجنة أن بيان رقم 1 استنادًا على بيان المرجع الديني “الشيخ عيسى قاسم”، بأنّ الحراك قائم وحرام أن يتوقّف.

وشدّدت على تنظيم التظاهرات بين القرى المجاورة أو نفس القرية، لكي تظهر بالمظهر الموحّد والمؤثّر، والمحافظة على الطابع السلميّ للتظاهرات.

وأن تكون الشعارات والهتافات المرفوعة في التظاهرات هي لإطلاق المعتقلين في البحرين دون قيدٍ أو شرط، إضافة إلى رفع صور المعتقلين.

ولفتت إلى ضرورة إحراز التباعد ولبس الكمامات وبقيّة الاحترازات الطبيّة المشدّدة.

ودعت إلى الوقوف على مداخل القرى والشوارع كما نص بيان علماء البحرين على ذلك، وتصوير الفعاليّات مع شعارات الإفراج عن المعتقلين.

جمعة غضب الأسرى

وفي وقت سابق الخميس نظّم أهالي وعوائل المعتقلين السياسيين في البحرين، اعتصامات وتظاهرات في مختلف المناطق.

وطالب الأهالي بإطلاق سراح أبنائهم في ظلّ انتشار وباء كورونا في السّجون، وإصابة أكثر من ستين معتقلًا بالوباء.

وخرجت التظاهرات في بلدات بني جمرة ودمستان» والسهلة الجنوبية والمالكية والدير وكرانة وكرزكان ومقابة وأبو صيبع والشاخورة والدراز، والعاصمة المنامة.

وانطلقت تلك التظاهرات ضمن فعاليات “غضب الأسرى”، أمام الشوارع العامة لليوم الثاني على التوالي. تضامنًا مع المعتقلين السياسيين، وتأكيدًا على حقّهم الفوريّ في الحريّة.

إهمال طبي

كما حمل المحتجون صور المعتقلين التي تحمل أسماءهم وتاريخ اعتقالهم.

وكتبوا شعارات «أنقذوا سجناء البحرين» و«أبناؤنا يفتك بهم الجوع والمرض»، وأكّدوا حقّ هؤلاء المعتقلين في الحريّة.

كانت قوى المعارضة البحرينيّة دعت إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في فعاليّة تحت عنوان «جمعة غضب الأسرى»، والتي تنطلق اليوم الجمعة 2 أبريل/ نيسان 2021.

سبقها حملة شعبيّة واسعة بعنوان «أنقذوا سجناء البحرين»، بعد تأكيد إصابة عشرات المعتقلين السياسيّين بفيروس كورونا.

وسط انعدام الرعاية الصحيّة في السّجون، وتعمّد السلطات اتّباع سياسة الإهمال وتعريض حياتهم للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى