غير مصنف

“جمعة غضب الأسرى” تتصدر تويتر في البحرين تزامنا مع احتجاجات حاشدة داعمة لحريتهم

تفاعل ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع هاشتاغ “#جمعة_غضب_الأسرى”، الذي انطلق تزامنا مع احتجاجات واسعة شهدتها مدن البحرين للمطالبة بإطلاق سراح سجناء الرأي.

وشارك الآلاف في الهاشتاغ الذي جاء كردة فعل على حالة الخوف التي تنتاب أهالي المعتقلين بعد التفشي الكبير لوباء كورونا في السجون.

وأصاب الفيروس الخطر حتى اللحظة نحو 60 معتقل رأي، وسط حالة تكتم شديدة تفرضها سلطات السجون.

وتصدر الهاشتاق موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في البحرين، حيث اقترب عدد التغريدات على هذا الهاشتاق من 6 آلاف تغريدة حتى ساعات مساء الجمعة.

تظاهرات غاضبة

وبالتزامن مع ذلك، انطلقت تظاهرات غاضبة في مناطق مختلفة في البحرين تحت الشعار ذاته، وعبر خلالها البحرينيون عن غضبهم جراء تفشي وباء كورونا في السجون.

ورصد بحريني ليكس مسيرات واعتصامات في ١٨ منطقة من مناطق البحرين طالب فيها المتظاهرون بالافراج عن المعتقلين وانقاذهم من الوباء.

وشارك في تلك التظاهرات نساء ورجال وأطفال، حملوا خلالها صور المعتقلين التي تحمل أسماءهم وتاريخ اعتقالهم.

وكتبوا شعارات «أنقذوا سجناء البحرين» و«أبناؤنا يفتك بهم الجوع والمرض»، وأكّدوا حقّ هؤلاء المعتقلين في الحريّة.

فشل آلة القمع

وشدد النشطاء على أن كل محاولات السلطة لكسر إرادة شعب البحرين فشلت وانهزمت، حيث يصر الأهالي على التظاهر وتحدي القمع والترهيب الأمني لإنقاذ أبنائهم.

الذين يتهددهم الموت والجوع والتعذيب في السجون.

ومنذ أيام يصعد أهالي المعتقلين السياسيين خطواتهم التصعيدية بالنزول إلى الشوارع للضغط على سلطات البحرين للإفراج عن أبنائهم.

رفض الحلول الترقيعية

وفي وقت سابق، أكدت عائلات المعتقلين السياسيين في سجون البحرين رفضها أية حلول ترقيعيّة يطرحها النظام البحريني للمساومة على حريّة أبنائهم.

وشددت لجنة عوائل المعتقلين في بيان حمل رقم 1، على حق أبنائهم الأصيل في الإفراج عنهم.

وفي وقت سابق، حذر أكبر مرجعي ديني في البحرين الشيخ عيسى قاسم، النظام البحريني من إخراج السجناء السياسيين “نعوشاً على الأكتاف وجثثا تمتلئ لها القبور”.

في حين خاطبت منظمة حقوقية دولية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن سوء المعاملة المستمر للسجناء السياسيين في المملكة.

اختفاء وتعذيب

واستعرضت “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، تطورات قضية المعتقلين السياسيين منذ بدأت الحركة المؤيدة للديمقراطية عام 2011.

وأشارت إلى احتجازهم من قبل الحكومة البحرينية قسراً، إلى جانب اختفاء وتعذيب وقتل عدد من النشطاء والصحافيين المعارضين السياسيين والدينيين.

وكذلك معظم الشخصيات والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين انتقدوا الحكومة.

حملة شرسة

ونوهت المنظمة إلى أنه منذ عام 2011، تعرض بحرينيون لحملة “شرسة” من مسؤولين حكوميين.

ضمن حملة مستمرة ومنهجية من الانتقام والترهيب والتعذيب ضد النشطاء في جميع أنحاء البلاد.

ونبهت المنظمة غير الحكومية المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في البحرين، إلى أن الحكومة لجأت بالمقابل إلى استخدام وسائل الاعتقال والتعذيب، والقتل خارج نطاق القضاء.

وكذلك سجن المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والسياسيين المعارضين والشخصيات الدينية”.

وبينت أنه نتيجة لسياسة الانتقام هذه، “هناك الآلاف من السجناء السياسيين المحتجزين حالياً في البحرين”.

تعذيب وسوء معاملة

وشددت المنظمة في رسالتها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن “هؤلاء اعتقلوا ظلماً، بسبب مواقفهم السياسية.

وأضافت أنهم تعرضوا لشتى أنواع الانتهاك، والتعذيب، وسوء المعاملة، وعدم كفاية الحصول على الرعاية الطبية قبل ظهور جائحة كوفيد-19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى