مؤامرات وتحالفات

المتحدث باسم نتنياهو: علاقات إسرائيل مع النظام البحريني تتقدم

رحب أوفير جندلمان، الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعيين النظام البحريني سفيرا للمنامة في تل أبيب.

وعدّ جندلمان في تغريدة على تويتر خطوة النظام البحريني أنها “تعزز السلام”.

وقال: “قرار تعيين السفير الجديد للبحرين يشكل خطوة مهمة في دفع العلاقات بين البلدين قدما في جميع المجالات”.

تقارب محموم

وأكد المتحدث باسم نتنياهو أن “العلاقات الإسرائيلية البحرينية تتقدم وتتعزز وتخدم الشعبين”.

ويوم الثلاثاء، أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى، مرسومين بإنشاء بعثة دبلوماسية للبحرين في إسرائيل وتعيين أول سفير لها بتل أبيب.

وذكرت الخارجية الإسرائيلية في تغريدة على تويتر أن السفير البحريني هو يوسف خالد الجلاهمة.

ويشغل الجلاهمة منصب مدير إدارة العمليّات في وزارة الخارجيّة البحرينيّة، وعمل سابقًا نائبًا للسفير في واشنطن.

ويأتي مرسومي ملك البحرين عقب اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البحرين وإسرائيل، مساء الأحد.

تمسك بالثوابت

وفي المقابل، ندد مواطنون بحرينيون بخطوة التقارب الجديدة للنظام البحريني نحو إسرائيل.

وأحرق متظاهرون غاضبون صور علم الكيان الصهيوني رفضًا لكافة أشكال التطبيع.

وشددوا على أن خطوة إنشاء بعثة دبلوماسية لدى كيان العدو الصهيوني مرفوضة بالمطلق.

وأكدوا أنها لا تُمثل شعب البحرين مطلقًا.

كما جددت الجمعية البحرينيّة لمقاومة التطبيع التأكيد على تمسكها بالثوابت الإنسانية والدينية باعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة.

وأكدت الجمعية البحرينية في بيان صحفي، أن مواجهة الاحتلال واجب على الجميع القيام به.

“من أجل تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة الديمقراطية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

وهاجمت الجمعية النظام البحريني لهرولته نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وعدت أن ذلك يمس بالأمن القومي العربي ويلحق ضررًا بالغًا للشعب الفلسطيني الذي يواجه قوات الاحتلال بصدورٍ عارية.

ونوهت إلى أنّ “العدو الصهيوني يواصل مجازره ويصادر الأراضي ويسابق الزمن لتهويد مدينة القدس وطرد أهلها تنفيذا لـ”صفقة القرن”.

التي ترتكز على مصادرة الأرض الفلسطينية وتهجير أهلها وضمها لكيان الاحتلال وتهويدها.

تنديد فلسطيني

كذلك نددت حركة “حماس” الفلسطينية، بتعيين البحرين سفيرا وإنشاء بعثة دبلوماسية لها في إسرائيل.

جاء الإعلان عن تعيين السفير البحريني في إسرائيل، في اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون في 30 مارس/آذار، من كل عام ذكرى “يوم الأرض”.

الذي تعود أحداثه لعام 1976 حيث صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين.

وهو ما تسبب بمظاهرات أدت لاستشهاد ستة فلسطينيين وإصابة العشرات.

ويمثل هذا اليوم فرصة مهمة لإعلان حكومات وشعوب العالم تضامنهم الكامل مع الفلسطينيين في سبيل استرداد حقوقهم المشروعة من الاحتلال الغاصب.

وفي سبتمبر/أيلول 2020، وقّعت البحرين والإمارات اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب.

وأثار الاتفاق غضبا واسعا في البحرين. كما رفضه الفلسطينيون الذين أكدوا أنه خيانة من البحرين لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى