انتهاكات حقوق الإنسان

إدارة سجن جو تمارس ترهيبا لمنع المعتقلين من الحديث عن واقع الإصابات بكورونا

تمارس إدارة سجن جو ترهيبا على المعتقلين السياسيين لمنعهم من الحديث مع ذويهم هاتفيا عن واقع الإصابات بفيروس كورونا بالسجن.

وأكدت عائلات سجناء سياسيين أن إدارة سجن جو حرمت كل معتقل يتحدث عن واقع الإصابات بفيروس كورونا من حقه في الاتصال بذويه.

فقد قطعت إدارة السجن اتصالا تم اليوم بين المعتقل سيد حسن سيد هاشم مع عائلته التي تشعر بالقلق على سلامته.

أوضاع سيئة

وبالتزامن مع ذلك، احتج معتقلو سجن جو، مباني 12 و13 و14، على الأوضاع السيئة وتأخير موعيد تقديم الطعام إضافة إلى قلته.

في حين هددت قوات السجن الأمنية باقتحام الزنازين والاعتداء على المحتجين.

كان مسؤول أمني بسجن جو سيء السمعة اتخذ قبل يومين عقوبات جديدة ضد المعتقلين السياسيين بعد احتجاج قاموا به رفضا لظروفهم المزرية.

وأقدم النقيب محمد عبد الحميد معروف على منع الاتصال والتشمس عن المعتقلين.

وذكرت الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ، أن هذا الإجراء العقابي جاء ردا على احتجاج غاضب للمعتقلين.

إذ دخل المعتقلون في مباني 12-13-14 في إضراب عن الطعام، أعادوا خلاله الوجبات المقدمة لهم، بسبب سوء أوضاعهم.

“طعام بالقطارة”

ويشتكي المعتقلون من تأخير وقلة كمية وجبات الطعام المقدمة لهم ولا تغطي حاجتهم.

وفي انتهاك متصل، علم بحريني ليكس أن سلطات النظام البحريني استدعت عددا من أهالي المعتقلين للتحقيقات.

وذلك بعد أن نشروا معاناة أبنائهم في ظل تفشي فيروس كورونا داخل السجون.

ويواصل أهالي المعتقلين وقفاتهم الاحتجاجية في مختلف المناطق البحرينية مطالبين بالإفراج عن أبنائهم بعد تفشي فيروس كورونا داخل السجون.

دعت 3 جمعيات سياسية، سلطات النظام البحريني إلى إطلاق سراح معتقلي الرأي السياسيين والحقوقيين، على ضوء الأنباء بتزايد إصابات كورونا في السجون.

وحثت الجمعيات السلطات على الاستجابة السريعة إلى الدعوات الشعبية والإنسانية والحقوقية الكثيرة إلى إطلاق سراح هؤلاء السجناء.

وطالبت بالتوسع في العقوبات البديلة وذلك من أجل الحفاظ على أرواحهم.

مخاوف جدية

وأشارت الجمعيات الثلاث في بيان مشترك، إلى تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المتحور خلال الأسابيع الماضية وبصورة غير طبيعية.

ووصول الإصابات إلى العديد من السجناء السياسيين وغيرهم من السجناء.

الذين عادة ما تكتظ سجونهم بإعداد كبيرة تجعلهم أكثر عرضة لانتقال العدوى والإصابة.

وأكدت أن هناك مخاوف جدية وحقيقية لخروج الوضع عن السيطرة وتحول هذه السجون إلى بؤر جديدة لتفشي المرض.

مما ينذر بكارثة إنسانية وحقوقية جسيمة.

كما دعت الجمعيات الثلاث الحكومة إلى الشفافية بصورة أكبر في الإعلان عن حالة السجناء وأعداد الإصابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى