انتهاكات حقوق الإنسان

أهالي معتقل بحريني محكوم بالإعدام يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن نجلهم

نفذت عائلة المعتقل السياسي المحكوم بالإعدام محمد رمضان اعتصاما طالبت خلاله سلطات البحرين بالإفراج عن نجلها.

وأبدت العائلة مخاوفها على حياة نجلها، بعد تشفي فيروس كورونا بصورة كبيرة في سجن جو.

وطالبت بتحرك دولي للضغط على سلطات البحرين للإفراج عن هذا الناشط السياسي وكافة المعتقلين على خلفية سياسية.

اعترافات تحت التعذيب

وأيدت محكمة التمييز، أعلى محكمة في البحرين، عقوبة الإعدام بحق رمضان وزميله حسين موسى بتهمة قتل شرطي في تفجير عبوة ناسفة عام 2014.

وذلك بعد محاكمة قالت منظمات حقوقية إنها قامت على اعترافات انتزعت بالتعذيب.

وخسر بذلك محمد رمضان وحسين موسى آخر فرصة للطعن على حكم الإعدام الذي أصدرته عليهما للمرة الأولى محكمة جنائية في ديسمبر/كانون الأول 2014.

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على موسى، الموظف بأحد الفنادق، ورمضان، الذي كان يعمل حارس أمن بمطار البحرين الدولي، في مطلع 2014.

بعد مقتل شرطي في تفجير بقرية الدير في الشمال الشرقي من العاصمة المنامة.

وصدرت أيضاً أحكام بالسجن على عشرة أشخاص آخرين حوكموا معهما.

إعدام في أية لحظة

وتعرض رمضان للتعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة وواجه الاعتداء الجنسي والضرب والحرمان من النوم وغير ذلك من الانتهاكات الأخرى.

وقالت زينب إبراهيم، زوجة رمضان، على “تويتر”:

بعد الحكم “يمزقني إحساس الرعب الذي أثارته معرفة أن زوجي يمكن أن يُعدم رمياً بالرصاص في أي لحظة دون سابق إنذار”.

وفي السياق، أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش أن الأحكام بالإعدام غير عادلة لأن الاعترافات انتزعت تحت التعذيب.

وأشار درويش إلى أن السلطة في البحرين ما زالت تستخدم القضاء ضد المعارضة، بغية الانتقام منهم.

عريضة الكترونية

ومؤخرا، دشنت منظمة “ريبريف” المعنية بحقوق الإنسان في بريطانيا، عريضة إلكترونية تدعو إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة في البحرين.

وخصت على وجه الخصوص أحكام الإعدام ضد ناشطين سياسيين انتزعت منهم إعترافات تحت التعذيب.

وأشارت المنظمة في بيان صحفي، إلى تصاعد حالات الإعدام في البحرين.

ونوهت إلى أنه ومنذ العام 2012، فإن جميع أحكام الإعدام صدرت وفقا لاعترافات انتزعت تحت التعذيب والإكراه واصفة ذلك “بالظلم”.

إعادة المحاكمة

وفي بيان سابق، أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” معارضتها عقوبة الإعدام في جميع الظروف بسبب طبيعتها القاسية وكونها لا رجوع عنها.

وطالبت حلفاء البحرين، بمن فيهم الولايات المتحدة وبريطانيا، بالضغط على البحرين للسماح لخبراء أمميين بالتحقيق بشكل مستقل في مزاعم رمضان بشأن التعذيب.

وقالت إنه ينبغي للبحرين الإفراج عن الرجل أو إعادة محاكمته في إجراء قضائي يستوفي معايير المحاكمة العادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى