أخبار

أهالي معتقلي رأي في البحرين يعتصمون أمام مقر التظلمات في ظل تفشي كورونا

اعتصم أهالي معتقلي رأي في البحرين أمام مقر الأمانة العامة للتظلمات في العاصمة المنامة احتجاجًا على الأوضاع الصحية السيئة والصعبة في سجون النظام

وطالب المعتصمون بالتحرك العاجل لمتابعة قضية السجناء الإنسانية بعد تفشي فيروس كورونا.

ورفع الأهالي لافتات كتب عليها “أبناؤنا في خطر“ و “كورونا يقتل ابني“ و “أطلقوا سراحهم“.

انعدام الرعاية الضحية

وحمّلوا السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة على صحة وسلامة أبناؤهم المعتقلين.

وانضم المزيد من معتقلي الرأي في سجون البحرين إلى قائمة المصابين بفيروس كورونا، وسط انعدام الرعاية الصحية بينهم.

وذكرت مصادر محلية لـ”بحريني ليكس”، أن عدد المصابين بفيروس كورونا ارتفع في صفوف سجناء الرأي بسجن جو المركزي إلى 54 حالة قائمة.

وأكد معتقلون في السجن المذكور أن وجبات الطعام باتت تصل إليهم بشكل متقطع منذ بدء تفشي الفيروس بينهم.

وأضافوا أن الوجبات وإن حضرت فهي متدنية وبكميات قليلة، وسط قطع الماء ومنع تشغيل مكيفات الهواء.

سجون مكتظة

وشهدت سجون النظام البحريني في 23 مارس/ آذار الجاري، أول إصابة، وسط حالة اكتظاظ شديدة تشهدها السجون.

وتحذر مؤسسات حقوقية من أنَّ تفشي الفيروس في السجون سيعرِّض المحتجزين والموظفين إلى خطر وشيك.

إذ باتت حياة أكثر من 60 معتقلا سياسيا تزيد أعمارهم عن ستين عاما، مهددة بشكل جدي مع تفشي الفيروس بصورة مخيفة بالسجون.

وأبقت سلطات النظام على هؤلاء في سجونها رغم إطلاقها سراح 1486 معتقلا عقب وصول جائحة كورونا إلى البحرين في مارس 2020.

مشاكل صحية

ويعاني المعتقلون فوق ستين عاما من مشاكل صحية وأمراض مزمنة، ويخشى عليهم من تفشي الفيروس بينهم.

والذي يمكن أن يشكل خطرا جسيما على حياتهم.

ويشتكي 3 من المصابين بالفيروس من أمراض مزمنة هم: فاضل محمد رضا بداح، أحمد محمد صالح، ومحمد السنكيس.

بالإضافة إلى أنّ معتقلي الرأي عامّةً يقبعون في زنازين وعنابر مكتظّة جدّاً.

وأشارت منظمتان حقوقيتان بحرينيتان إلى أنَّ الإفراج عن السجناء في ظلّ جائحة كورونا أقل وأبطأ مما يجب.

سوء المعاملة

وأشار منتدى البحرين لحقوق الإنسان ومنظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، إلى أشد أشكال التعذيب وسوء المعاملة.

والتي تم رصدها في السجون بالسنوات الأخيرة.

وهي “الحرمان من العلاج”؛ حيث تم رصد 776 حالة انتهاك للحق في تلقي العلاج المناسب واللازم منذ يناير 2018 لغاية 15 مارس 2021.

وقد تسبب تردي أوضاع السجون في حالات سابقة إلى رفع العديد من الشكاوى.

وأدَّت إلى العديد من الاحتجاجات التي تطالب إدارات السجون بتلبية القواعد الدنيا لمعاملة السجناء.

أبرز تلك الاحتجاجات ما حدث في اضطرابات في سجن الحوض الجاف في العام 2013، واضطرابات سجن جو المركزي في العام 2015.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى