غير مصنف

شبح كورونا يلاحق 60 معتقلا سياسيا في البحرين تزيد أعمارهم عن ستين عاما

باتت حياة أكثر من 60 معتقلا سياسيا تزيد أعمارهم عن ستين عاما، مهددة بشكل جدي في سجون النظام البحريني، مع تفشي فيروس كورونا بصورة مخيفة بالسجون.

وأبقت سلطات النظام على هؤلاء في سجونها رغم إطلاقها سراح 1486 معتقلا عقب وصول جائحة كورونا إلى البحرين في مارس 2020.

ويعاني المعتقلون فوق ستين عاما من مشاكل صحية وأمراض مزمنة، ويخشى عليهم من تفشي الفيروس بينهم.

والذي يمكن أن يشكل خطرا جسيما على حياتهم.

وتشير بيانات إلى تسجيل نحو 40 إصابة بفيروس كورونا بين المعتقلين في الأيام الأخيرة. بينما اكتفت وزارة الداخلية بالإعلان عن إصابة 3 سجناء فقط.

وتثير حالة هؤلاء المعتقلين مخاوف كبيرة بين ذويهم وأوساط حقوقية في ظل انتشار الفيروس وأمراض أخرى بينهم.

ووسط معلومات تتحدث عن انتهاكات يتعرضون لها، وسط نفي حكومي مستمر.

تكتم على الحقيقة

واتهم معتقلون سياسيون وحقوقيون يوم السبت وزارة الداخلية بإخفاء حقيقة ما يجري في السجون في ضوء تفشي فيروس كورونا.

وقال معتقلون في رسائل مسربة إن إدارة سجن جو المركزي تتكتم على حقيقة ما يجري ولا تطلعهم على الحقيقة.

وأضافوا وفق الرسائل التي تابعها “بحريني ليكس” أن الإدارة تكتفي بفرض إجراءات مشددة للغاية.

ويحذر مركز البحرين لحقوق الإنسان من كارثة ستحل في حال لم تنظر السلطات في أمر جميع المعتقلين على حد سواء.

وفي مقدمتهم السجناء السياسيين، وسجناء الرأي.

دواعٍ إنسانية

ودعا مركز البحرين في بيان صحفي إلى الإفراج الفوري عن السجناء لدواع إنسانية، واعتماد مبدأ التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا.

وشدد أيضا على ضرورة توفير المستلزمات الطبية كالكمامات والمطهرات والقفازات للحد من خطر العدوى.

ودعا إلى اعتماد برامج طبية تراعي الواجب الإنساني تجاه السجناء، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

على غرار ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو أمراض الجهاز التنفسي أو السرطان أو مرض السكري، الذين يؤثر عليهم الفيروس بشكل أكبر.

وطالب المركز الحقوقي بالإفراج عن المعتقلين وعلى رأسهم عبد الهادي الخواجة الذي بلغ مؤخراً الستين عاماً وأكبر السجناء السياسيين سناً محمد جواد برويز.

صحة منهكة

وقالت جمعية الوفاق الوطني التي تطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي منذ بدء الجائحة، إن صحة السجناء أنهكتها أعوام من التعذيب والأوضاع غير الإنسانية.

وحملت الجمعية في بيان سلطات النظام المسئولية الكاملة عن ما يجري داخل السجون.

وأشارت في بيان إلى أن الوباء بدأ بالفتك في الأجساد التي أنهكها التعذيب والسنوات الطويلة تحت وطأة الأوضاع غير الإنسانية داخل المعتقلات.

وفي وقت سابق قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إن الإفراج عن السجناء السياسيين صار أكثر إلحاحاً في ظل تفشي فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى