مؤامرات وتحالفات

مؤسسة حقوقية: البحرين توظف خبراتها بتلميع الانتهاكات في خدمة سياسات إسرائيل القمعية

هاجمت مؤسسة حقوقية نظام حمد بن عيسى على خلفية تغيب البحرين عن التصويت لصالح قرار أممي يدين انتهاكات إسرائيل في فلسطين المحتلة.

وقالت المؤسسة، إنَّ تغيب البحرين عن جلس التصويت بمجلس حقوق الإنسان، يعدُّ مساهمة مباشرة منها لخدمة إسرائيل.

في تشجيع الأخيرة على مضاعفة الانتهاكات وتقويض مفهوم العدالة.

تعطيل آليات الرقابة

وأضاف منتدى البحرين لحقوق الإنسان، أنَّ ما حدث في جلسة الثلاثاء يعكس توجها جديدا لنظام البحرين في تقديم الدعم الحقوقي لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وذلك “ضمن سياق تبرير الانتهاكات وتعطيل آليات الرقابة الدولية”.

وهو ما يعني، وفق بيان للمنتدى، أنَّ نظام البحرين إلى جانب اشتغاله في تلميع الانتهاكات الجسيمة بالمنامة، فإنَّه سيخصص خبراته الدبلوماسية في هذا المجال.

“لخدمة السياسات القمعية لكيان الاحتلال الإسرائيلي”.

تعاون أمني وعسكري

وشدد المنتدى على أنَّه “من الواضح أنَّ إعلان التطبيع في سبتمبر قد فتح الباب أمام تعاون أمني وعسكري مشترك بين البحرين وإسرائيل.

ما قد يؤدي لمزيد من الانتهاكات، ويرفع أعداد الضحايا المدنيين.

وأيضا سيقود لتعزيز التعاون الأمني بين الطرفين لمضاعفة القمع السياسي في داخل البحرين”.

والبحرين أصبحت أوّل دولة عربيّة، تجرؤ على الخروج عن الإجماع العربي التاريخي. ولا تصوّت لصالح بند متعلق بإدانة الانتهاكات الإسرائيليّة في الأراضي المحتلة.

في سابقة في تاريخ مناقشة الملف الفلسطيني في الأمم المتحدة.

البند الذي نوقش في مجلس حقوق الانسان يوم الثلاثاء، حظي بموافقة أغلبيّة 32 دولة من أصل 47.

من بينها دول أوروبيّة لطالما تغيبت عن النقاش.

غضب فلسطيني

وأثار الموقف البحريني غضب الجانب الفلسطيني، الذي لم يتمكن من الحصول على تبرير من قبل بعثة البحرين في جنيف حول هذا الموقف.

وقال النائب الفلسطيني، سالم سلامة: “تفاجأنا من البحرين بعدم وقوفها مع القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية”.

وأضاف سلامة، أن قرار الدولة الخليجية “مؤشر على انسياقها مع معاهدات التطبيع مع دولة الاحتلال”.

وتابع أن قرار البحرين “يأتي على حساب القضية الفلسطينيّة وتضحيات شعبنا”.

وأشار إلى أن البحرين وبعد اتفاق التطبيع الذي وقعته مع إسرائيل في سبتمبر “تستمر في طريق التخاذل ضد القضية الفلسطينية”.

خطوة غير مسبوقة

كما وصف فصيل فلسطيني يساري خطوة النظام البحريني بأنها “غير المسبوقة من بلدٍ عربي”.

وأضاف فصيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الخطوة “تؤكّد انتقال حكّام البحرين إلى جانب الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني”.

والبحرين هي رابع دولة عربية تعترف بإسرائيل منذ تأسيسها عام 1948.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى