انتهاكات حقوق الإنسان

مطالبات دولية لـ”فورمولا 1″ بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين

انضم ستون برلمانيًا بريطانيًا إلى منظمات حقوقية في حثّ “فورمولا 1” على إجراء تحقيق مستقل في تأثير سباق جائزة البحرين الكبرى على وضع حقوق الإنسان في البحرين.

وتستضيف المملكة الخليجية، يوم الأحد، السباق الافتتاحي للموسم، وهو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر مشاهدة في البحرين لهذا العام.

كان سباق جائزة البحرين الكبرى قد ألغي عام 2011، وسط احتجاج دولي على قمع الحكومة البحرينية للانتفاضة المؤيدة للديمقراطية في البلاد.

حيث قتلت قوات الأمن العشرات وسجنت الآلاف بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، كما وثقت ذلك اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.

واستؤنفت سباقات الفورمولا 1 في البحرين في العام التالي.

تلميع صورة النظام

وخاطبت منظمات حقوقية دولية ومؤسسات مجتمع مدني غربية مسؤولي “فورمولا 1″، وحملتهم مسؤولية تلميع سجل النظام البحريني.

وكذلك التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات المرتكبة في حق النشطاء.

وخاطبت المنظمات ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي الجديد لـ”فورمولا 1″، وحذرته من المخاوف الدولية بشأن “استخدام المنامة سباق جائزة البحرين الكبرى.

للتغاضي عن سجل البلاد السيئ في مجال حقوق الإنسان، وفي ظل استمرار سياسة الحكومة ونهجها القمعي”.

وعبرت المنظمات في بيان شديد اللهجة عن خيبة أملها لأن إدارة “فورمولا 1” فشلت حتى الآن في معالجة مخاوف حقوق الإنسان في البحرين.

مناخ استبدادي

وشدد البيان على أن الوضع العام لحقوق الإنسان في البحرين يشهد تراجعاً.

مع غياب مظاهر وحظر الحكومة الأحزاب السياسية المعارضة، وفرض قيود مشددة على حرية التجمع، والتعبير.

كما شمل ذلك أيضاً قمع الاحتجاجات.

وبالرغم من كل ذلك، تواصل “فورمولا 1” تنظيم جائزة البحرين الكبرى عاماً بعد عام.

وتحدث البيان الذي أرسل إلى عدد من المنظمات الأممية والدولية، عن عدد من التجاوزات المرتكبة.

وتحديداً تنفيذ عقوبة الإعدام في حق عدد من النشطاء.

وبحسب مؤسسة البحرين للحقوق والديمقراطية، يواجه العشرات تنفيذ أحكام الإعدام عليهم بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان.

وقال لويس هاميلتون بطل فورمولا 1 سبع مرات في ديسمبر الماضي، بعد أن استضافت البحرين سباقين، إنه تأثر برسالة من نجل رجل يواجه عقوبة الإعدام.

وأكد البريطاني للنشطاء أنه لن يترك قضايا حقوق الإنسان تمر دون أن يلاحظها أحد.

تدهور حقوق الإنسان

وانتقد بيان منظمات حقوق الإنسان تصريح سلفك تشيس كاري المسؤول في “فورمولا 1” وافتخاره بالشراكة مع البحرين.

وهاجم البيان تصريح كاري، الذي تزامن والنتائج التي توصلت إليها منظمات حقوقية دولية بارزة، بشأن تدهور حقوق الإنسان في البحرين.

واعتبر البيان هذا التصريح “بمثابة دعاية مجانية للمنامة، لتلميع لصورتها”.

ومن أبرز المنظمات التي وقعت البيان “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” و“معهد البحرين للحقوق والديمقراطية”، و”الديمقراطية الآن للعالم العربي”.

كما وقع البيان الموجه لإدارة الفورمولا 1، ”المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان”، و”أنصار كرة القدم أوروبا”، و”بيت الحرية”، و”مركز الخليج لحقوق الإنسان”، و”هيومن رايتس ووتش”.

وأيضا “المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب”، و”الخدمة الدولية لحقوق الإنسان” و”الاتحاد الدولي لنقابات العمال”، و”مراسلون بلا حدود”، و”الرابطة العالمية للاعبين”، وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى