انتهاكات حقوق الإنسان

تسجيل 40 إصابة جديدة بسجن جو وأمهات المعتقلين السياسيين يطلقن نداء إنسانيا

أفادت مصادر بحرينية بظهور أعراض فيروس كورونا على عشرات المعتقلين السياسيين داخل سجن جو المركزي.

وذكرت المصادر، بحسب متابعة “بحريني ليكس”، أن أعراض الوباء ظهرت حتى اللحظة على نحو 40 معتقلا، وسط انعدام الرعاية الصحية بينهم.

وخصوصا في مبنى21 والذي يجمع تحت سقفه  160 سجينا.

ظروف غير مطمئنة

وبهذا السياق أطلقت أمهات المعتقلين السياسيين في سجون النظام نداء إنسانيا لإنقاذ أبنائهن من خطر كورونا.

حيث بات يتفشى بشكل مخيف داخل السجون.

وجاء في النداء الإنساني “أنّنا أمام وباء جاد، لا يزور مكانًا إلا وقد أخذ نصيبه من الأرواح ولسنا مستعدين لأن يُفجَع قلبٌ أو تقع الكارثة، لسنا ننتظر أن يتحول السجن لمقبرة”.

وأضاف النداء: “منذ بداية انتشار الجائحة، لم يكن الخوف الأول إلا أن يداهم هذا البلاء أسوار السجون.

فلنا أحبابٌ وفلذات أكباد خلف القضبان وبيئة السجن بيئةٌ خصبة لانتشاره ، وظروف السجن التي نعرف غير مطَمئِنة”.

تحرك سريع

وناشدت أمهات المعتقلين السياسيين الشعب البحريني بكافة فئاته “بالمطالبة الجادة والتحرك السريع لنشر القضية قبل أن يقع الفأس في الرأس”، بحسب النداء.

من جانبها، شددت الحقوقية البحرينية ابتسام الصائغ على أن الوقت قد حان لإطلاق سراح السجناء من السجون.

وحذرت الصائغ من أن تأخير قرار الإفراج عن السجناء بمثابة “كارثة إنسانية”.

ونبهت إلى أن العديد من الأمهات يشعرن بالقلق على مصير أبنائهن.

فوالدة سجين الرأي أحمد فايز الذي يعاني من أمراض جلدية تناشد الجهات المعنية الإفراج عن السجناء قبل أن يقضي عليهم كوفيد-19.

أيضا وجهت والدة سجين الرأي حسين رضي المصاب بمرض القلب سؤالا للسلطات البحرينية “إلى متى سيستمر تأخير قرار الإفراج عن المعتقلين؟”.

مؤشر خطير

ونبهت الوالدة إلى انتشار حالات كورونا يعتبر “مؤشرا خطيرا بسبب عدم وجود أدوات حماية للسجناء ولاسبيل للوقاية وهذا ينبأ بكارثة إنسانية”.

وأشارت الحقوقية الصائغ من جانبها، إلى أن السجون البحرينية أصبحت بيئة خصبة لتفشي الأمراض والأوبئة.

في ظل الانتهاكات والتعتيم داخل السجون حول أوضاع السجناء.

وبهذا السياق، حملت السلطات البحرينية مسؤولية تدهور نتائج الوضع داخل السجن.

وشددت على أن إدارة السجون مطالبة بتأمين العلاج والظروف لعلاج جميع المصابين واتخاذ التدابير لباقي السجناء للحد من انتشار الوباء الخطير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى