انتهاكات حقوق الإنسان

إدارة سجون البحرين تقدّم وصفات طبية خاطئة للمعتقلين.. تحذيرات من تصفيتهم

حذرت مصادر حقوقية من خطر كامن يتهدد حياة السجناء المرضى في سجون النظام البحريني، إذ تقوم إدارة السجون بصرف وصفات طبية خاطئة لهم.

ونوهت الحقوقية البحرينية ابتسام الصائغ في تغريدات على تويتر إلى أن الموت محتم بسجون البحرين إذا استمرت سياسية الافلات من العقاب.

تعذيب وإهمال

وتحدثت عن ما وصفتها بـ”مشاهد رهيبة” من التعذيب والإهمال الطبي وأوضاع بائسة للسجناء داخل محبسهم.

وأكدت الصائغ أنه لم يراعى فيها أهم الحقوق وهو حق الحياة، لافتا إلى أن المعتقل محسن آل ماجد ضحية وصفة طبية خاطئة ويرقد حاليا في المستشفى.

ونبهت أيضا إلى أن السجين المصاب بالسكري فاضل عباس تعرض يوم الثلاثاء للإغماء و التشنج أثر نوبة هبوط حاد في السكر.

بسبب عدم تنظيم جرعة الأنسولين مع تباعد وقت وجبات الطعام .

فقدان السيطرة على كورونا

وتخشى عائلة السجين المحكوم لمدة 15 سنة قضى منها 10 سنوات، على مصيره خشية أن يتكرر هبوط السكر، مما يجعل حياته في خطر.

كذلك تشعر عائلات المعتقلين بالخطر على حياة أبنائهم بعد أن فقدت إدارة سجن جو السيطرة على تفشي وباء كورونا.

وحثت العائلات السلطات على التحرك نحو تبيض السجون لإنقاذ حياة السجناء.

نعوش محمولة

وفي وقت سابق، حذر أكبر مرجعي ديني في البحرين الشيخ عيسى قاسم، النظام البحريني من إخراج السجناء السياسيين “نعوشاً على الأكتاف وجثثا تمتلئ لها القبور”.

وقال الشيخ قاسم في بيان صحفي، إن إطلاق السجناء السياسيين وكل سجناء الحراك السياسي من هذا النوع “عدل ضروري”.

والثلاثاء، حذّرت مؤسسة حقوقية من خطر يتهدد حياة المرضى وكبار السن المعتقلين على خلفيات سياسية في سجون النظام البحريني.

وأطلقت معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان هذا التحذير في أعقاب اكتشاف إصابات جديدة بفيروس كورونا في سجن جو المركزي.

واكتفت وزارة الداخلية بالإعلان عن اكتشاف 3 حالات فقط مصابة بالفيروس، الذي يتفشى بصورة كبيرة في سجون البلاد منذ أشهر.

تبييض السجون

ونبه معهد الخليج في تغريدة على تويتر إلى أن استمرار احتجاز المعتقلين لا سيما كبار السن والمرضى يعد بمثابة عملية قتل لهؤلاء.

وتساءل بشأن ما إذا كان القوت قد حان بعد لتبييض السجون من معتقلي الرأي.

وتشير مؤسسات حقوقية إلى خطوة أوضاع المعتقلين السياسيين البالغ عددهم نحو 4 آلاف معتقل.

ومن بينهم كبار بالسن ومرضى يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة يفتقدونها.

وفي غضون ذلك تواصل إدارة سجن جو  إجراءاتها الانتقامية من المعتقلين السياسيين عقابا لهم على سلسلة تحركات قاموا بها مؤخرا. لتحسين ظروفهم الاعتقالية.

تراجع مأساوي

والشهر الحالي، ناشدت 15 منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان الإدارة الأميركية بأن تعالج “التراجع المأساوي” لحقوق الإنسان في البحرين.

جاء ذلك في رسالة بعثت بها تلك المنظمات إلى وزير الخارجية الأمريكي.

ودعت الرسالة إلى الإفراج عن جميع المسجونين في البحرين لممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات.

خصوصاً القادة المسجونين في انتفاضة عام 2011.

بمن فيهم حسن مشيمع وعبد الجليل السنكيس وعبد الهادي الخواجة والشيخ المقداد وعبد الوهاب حسين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى