فساد

نائب بحرينية: مافيات في الحكومة تسرق وظائف المواطنين وتترك لهم الفتات

كشفت نائب في مجلس النوّاب البحريني عن قضية فساد حكومية جديدة تسترت عليها حكومة النظام الخليفي، في سياق النهب المستمر للمال العام في البلاد.

واتهمت النائب زينب عبد الأمير، ديوان الخدمة المدنية في البحرين بالتستر على ٣٠٠٠ وظيفة عمومية.

وأوضحت أن تلك الوظائف “لم يتم نشرها على عموم شعب البحرين في الصحف”.

مصالح خاصة

وأضافت عبد الأمير أن ما أسمتها “مافيات في الحكومة تسرق وظائف شعب البحرين، وتترك لهم فتات الوظائف”.

وأشارت إلى أن ديوان الخدمة المدنية يعمل على تحقيق مصالح عدد من أقارب تلك المافيات على حساب جميع أبناء الوطن.

وأكدت أن وزارة العمل تضرب بعرض الحائط مبادئ الدستور من ناحية العدل في التوظيف بين مكونات الشعب البحريني.

بطالة مستفحلة

ومع مرور عامين على تبني حكومة النظام الخليفي توطين الوظائف، المعروف بـ”بحرنة الوظائف”.

إلا أن آلاف البحرينيين لا يزالون يشكون من البطالة ووجود الأجانب في وظائف بإمكانهم شغلها.

وتزايدت البطالة في صفوف الشباب بشكل كبير عام 2020، وصلت إلى ما نسبته 10 بالمائة من سكان المملكة.

غياب الحلول

في وقت غابت فيه الحلول الحقيقية والجادة لحلحلة ملف العاطلين عن العمل وبات آلاف الخريجين يصطفون في طوابير البطالة.

كما أدت تأثيرات جائحة كورونا الاقتصادية إلى فقدان العديد من البحرينيين وظائفهم، إلا أن الحكومة لم تقدم بيانات تتعلق بتأثيرات الجائحة على سوق العمل.

ومن وجهة نظر مراقبين، فإن المشكلة الحقيقية للأزمات الاقتصادية في البحرين تكمن في فساد نظامه وإدارته السيئة للموارد الطبيعية والبشرية.

امبراطوريات الشخصية

واستثمار المال العام في بناء الامبراطوريات الشخصية لأبناء العائلة الحاكمة.

واتهم ناشط سياسي وإعلامي بحريني، الديوان الملكي مباشرة بالتسبب بالعجز في موازنة الدولة.

“نتيجة الهدر والتوزيع غير العادل للثروة، واحتكاره على عائلة واحدة فقط”.

وقال الناشط إبراهيم المدهون خلال برنامج حواري تلفزيوني، إن المعارضة طالبت المشاركة في الحكم، لأنها تعلم أن هنالك فساداً.

وأضاف المدهون أن هذا الفساد لا يمكن إصلاحه إلا من خلال إصلاح المؤسسات المتورطة بسرقة المال العام.

غياب المساءلة

وأوضح المدهون، أن المشكلة في البحرين تكمن أن الفاسدين دوماً يكونون إما استشاريين أو وزراء.

“وهؤلاء محسوبين على الدولة ومن وظفهم”، كما قال.

والأسبوع الحالي، أكد ناشط سياسي أن الوضع في مملكة البحرين بلغ ذروته من السرقات وعدم الاكتراث لحق وكرامة المواطن.

وتوقع الناشط حسن الستري في تغريدة على تويتر، وقوع ثورة جديدة في البحرين، إزاء هذا الوضع الكارثي.

صفقات وهمية

في حين قال القيادي البارز في المعارضة البحرينية، حسين الحداد، إن النظام الحاكم “يبرم صفقات أسلحة فاسدة ومنتهية الصلاحية.

من أجل تغطية الأموال المنهوبة في داخل الدولة، وهذا أمر خطير جدا”.

ونوه الشيخ الحداد إلى أن النظام البحريني “يريد التغطية عن الأموال المنهوبة بصفقات أسلحة فاشلة أساساً ووهمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى