انتهاكات حقوق الإنسان

تحذير حقوقي من عملية قتل للمرضى وكبار السن في سجون البحرين

حذّرت مؤسسة حقوقية من خطر يتهدد حياة المرضى وكبار السن المعتقلين على خلفيات سياسية في سجون النظام البحريني.

وأطلقت معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان هذا التحذير في أعقاب اكتشاف إصابات جديدة بفيروس كورونا في سجن جو المركزي.

واكتفت وزارة الداخلية بالإعلان عن اكتشاف 3 حالات فقط مصابة بالفيروس، الذي يتفشى بصورة كبيرة في سجون البلاد منذ أشهر.

تبييض السجون

ونبه معهد الخليج في تغريدة على تويتر إلى أن استمرار احتجاز المعتقلين لا سيما كبار السن والمرضى يعد بمثابة عملية قتل لهؤلاء.

وتساءل بشأن ما إذا كان القوت قد حان بعد لتبييض السجون من معتقلي الرأي.

وتشير مؤسسات حقوقية إلى خطوة أوضاع المعتقلين السياسيين البالغ عددهم نحو 4 آلاف معتقل.

ومن بينهم كبار بالسن ومرضى يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة يفتقدونها.

في غضون ذلك تواصل إدارة سجن جو  إجراءاتها الانتقامية من المعتقلين السياسيين عقابا لهم على سلسلة تحركات قاموا بها مؤخرا لتحسين ظروفهم الاعتقالية.

وأفادت مصادر حقوقية، أن إدارة السجن ولأكثر من شهر تحرم سجناء مبنى ٢١ من الذهاب إلى الكانتين (البقالة) لشراء ما يحتاجونه.

وأشار الناشط الحقوقي سيد الوداعي في تغريدات على تويتر، إلى انعدام كامل لأهم أدوات النظافة الشخصية بين السجناء.

في حين أن إدارة السجن لا توفر لهم البديل.

وضع سيئ للغاية

ونقل الوداعي عن أحد السجناء قوله، إنه وزملاؤه يضطرون للاستحمام بالماء فقط من دون صابون وشامبو.

وأضاف هذا السجين أن كل ما لديهم هو معجون اسنان واحد يستخدمه ١٢ شخصا في الزنزانة.

كذلك يضطرون إلى غسل ملابسهم بالماء الحار فقط ومن دون صابون غسيل.

ووصف السجين الوضع في سجن جو بأنه سيء للغاية وإدارة السجن لا تكترث لأحوالهم.

انتشار الأمراض

وفي الآونة الأخيرة، اشتكى معتقلون بالسجن من الظروف الاعتقالية المزرية التي باتوا يواجهونها بشكل متصاعد منذ أشهر مع انتشار الأمراض في صفوفهم.

ونوه معتقلون في رسائل مسربة رصدها بحريني ليكس، إلى تسرب المياه الآسنة من أسقف غرف السجن.

في ظل غياب النظافة بينهم بشكل تام نتيجة إهمال إدارة السجون.

وأضاف المعتقلون أن هذا الوضع السيئ أدى إلى انتشار الحساسية بين العديد منهم.

فقد ظهرت بينهم أعراض في شكل طفح جلدي مصحوب بحالة تهيج شديد وحكة في مختلف أجزاء الجسم.

وتشتد أكثر أثناء النوم في الليل، مما يتسبب في قلة النوم والأرق لدى المصابين.

وإزاء ذلك طالب المعتقلون بتدخل حقوقي للضغط على إدارة السجن لتسحين ظروفهم الاعتقالية.

رزمة عقوبات

ويأتي هذا الإهمال من حراس “جو” ضمن رزمة عقوبات فرضتها إدارة السجن بالتدريج قبل أشهر ضد معتقلي الرأي.

وذلك عقابا لهم على احتجاج سلمي قاموا به قبل أسابيع لتلبية مطالب إنسانية بسيطة.

وتشدد تلك المؤسسات على وجوب الإفراج الفوري عن المعتقلين، جراء انتشار فيروس كورونا في السجون البحرينية من ضمنها سجن جو.

وقالت إن التطورات تستدعي وجوب “إخلاء سبيل الموقوفين احتياطيا جميعا، وتطبيق قواعد الإفراج المشروط أو البديل أو العفو على المحكوم عليهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى