انتهاكات حقوق الإنسان

معتقلون في سجن جو يكشفون هويات عناصر شرطة ضالعين بأحدث اعتداء عليهم

كشف معتقلون سياسيون قابعون في سجن جو المركزي، هويات بعض عناصر الشرطة المتورطين في أحدث اعتداء عليهم.

وسرب المعتقلون بحسب متابعة “بحريني ليكس” أسماء عناصر من قوات أمن النظام اتهموهم بقيادة حملة ممنهجة ضدهم.

وهم النقيب محمد عبد الحميد، النقيب أحمد العمادي، الشرطي حميد فرج وهو سوري الجنسية.

وسبق أن هدد الضابط المسؤول هشام الزياني المعتقلين بمداهمة العنابر مع قوات الشغب.

وبحسب مؤسسات حقوقية، فإن الزياني متهم بانتهاكات وتجاوزات حقوقية بحق المعتقلين.

انتقام من السجناء

وجاءت حملة التصعيد الجديدة ضد معتقلي سجن جو بعدما انخرط المئات منهم في احتجاجات واسعة منذ مساء الثلاثاء.

وذلك تنديدا بمحاولة القتل المتعمدة التي تعرض لها زميلهم الشيخ زهير عاشور.

وذكرت عائلة الشيخ عاشور أن المعتدي هو سجين جنائي من أصول عربية ويدعى “ع.ت”.

وبينت أن نجلها تعرضه لعدد من الكدمات والرضوض، خلال الاعتداء عليه، يوم 14 مارس.

ونفذ سجناء مبانى 12-13-14 والمباني 21-22-23 احتجاجا غاضبا برفضهم الرجوع إلى الزنازين.

وندد السجناء بإخضاع سلطات سجن “جو” زميلهم للاعتقال في أقسام السجناء الجنائيين الخطرين.

واتهموا إدارة السجن بالاستهداف الممنهج للشيخ عاشور عبر دفع السجناء الجنائيين للاعتداء عليه.

بين إدارة فاشية ومرتزقة

ويجد معتقلو الرأي في البحرين أنفسهم بين إدارة سجون فاشية ومرتزقة من جنسيات متعددة استجبلهم نظام حمد بن عيسى للانتقام منهم، لدوافع سياسية وطائفية.

وعقب اندلاع احتجاجات 2011، استعانت سلطات البحرين بعناصر من المرتزقة، معظمهم من باكستان والأردن، لسحق المحتجين السلميين.

ورصدت مؤسسات حقوقية ارتكاب هذه العناصر بحقّ الشعب البحريني العديد من الجرائم والانتهاكات.

ويؤكد ناشطون بحرينيون أن أبناء الوطن لا يقمعون أبناء بلدهم، حيث إن السلطات البحرينية تستعين بالمرتزقة لمواجهة المطالب الشعبية.

وسبق أن توعد شرطي من منتسبي وزارة الداخلية المحكوم السياسي محمد عبد النبي جمعة.

وأشار المعتقل السياسي في تسجيل صوتي إلى أن الشرطي يمني الجنسية ويدعى “فضل”.

وقد هدده بوضعه على “القائمة السوداء”، عقابا له على مطالبته بحقه في العلاج.

وبسبب رسائله المسربة إلى خارج السجون والتي يشتكي فيها أوضاعه المزرية داخل السجن.

وعلى إثر ذلك، طالبت عائلة المعتقل جمعة بحماية نجلها من أي خطر ينتظره.

ويقول السياسي البحريني المعارض سعيد الشهابي، إنّ نظام حمد بن عيسى يستخدم المرتزقة كأداة لقمع الشعب البحرينيّ.

مرتزقة أردنيين وإماراتيين

وهذا الأسبوع، كشف كتاب توثيقي يحمل عنوان “زفرات”، 28 طريقة للتعذيب الوحشي تعرض لها معتقلون في سجن جو.

بعد احتجاجات شهدها السجن في 10 مارس 2015.

ودوّن السجناء 63 اسما لمن وصفهم الكتاب بـ”الجلادين” من ضباط وأفراد من الدرك الأردني و”المرتزقة”.

كما يكشف الكتاب أيضا عن ضلوع ضباط إماراتيين في تعذيب المعتقلين السياسيين.

تضييق صارخ

ويعاني سجناء الرأي بسجون النظام من تضييق صارخ يقابله السجناء بإضرابات متكررة دون تجاوب مع مطالبهم بضمان المعايير الدنيا لمعاملة السجناء.

وتؤكد مؤسسات حقوقية محلية ودولية، أن السجون البحرينية تعج بأكثر من 4000 معتقل على خلفية الرأي والتعبير والمطالبة بإصلاحات سياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى