انتهاكات حقوق الإنسان

استنفار أمني كبير بسجن جو وسط نداءات استغاثة من المعتقلين السياسيين

أطلق معتقلون سياسيون بسجن جو سيء السمعة في البحرين نداء استغاثة، مع تهديد إدارة السجن بتعريضهم لانتهاكات جسيمة.

ووصلت نداءات استغاثة من المعتقلين، حيث يشهد السجن استنفارا أمنيًا وحالة طوارئ.

ويقوم المعتقلون في هذه الأثناء بالطرق على أبواب السجن تزامنا مع انتشار قوات الشغب في مبنى 12.

وبالتزامن أطلقوا صيحات التكبير في مباني 12 و13 و14.

أوضاع خطرة

وأشاروا إلى أن الضابط المسؤول هشام الزياني والمتهم بانتهاكات حقوقية توعدهم بمداهمة العنابر مع قوات الشغب.

من جانبه، أعرب الناشط السياسي حسن الستري، عن قلقه على حياة المعتقلين واصفا الأوضاع في السجن بأنها خطرة.

وحمل الستري في تغريدات على تويتر، إدارة سجن جو ووزير الداخلية كامل المسؤولية عما يحدث لهم.

تأتي هذه الانتهاكات الجديدة بحق المعتقلين بعدما انخرط المئات منهم في احتجاجات واسعة منذ مساء الثلاثاء.

احتجاج غاضب

وذلك تنديدا بمحاولة القتل المتعمدة التي تعرض لها زميلهم الشيخ زهير عاشور.

ونفذ سجناء مبانى 12-13-14 والمباني 21-22-23 احتجاجا غاضبا برفضهم الرجوع إلى الزنازين.

وندد السجناء بإخضاع سلطات سجن “جو” زميلهم للاعتقال في أقسام السجناء الجنائيين الخطرين.

واتهموا إدارة السجن بالاستهداف الممنهج للشيخ عاشور عبر دفع السجناء الجنائيين للاعتداء عليه.

وبينوا أن وضعه من السجناء الجنائيين الخطرين لا يخلوا من شبهة ويراد منه تصفيته.

وطالبوا بنقله إلى مبنى السجناء السياسيين. وضرورة فتح تحقيق في الحادثة وتحمّل مسؤولية أي مكروه يحصل للشيخ عاشور.

اعتداء عنيف

ويوم الإثنين، أفادت عائلة معتقل الرأي البارز بتعرضه لاعتداء عنيف “بقصد القتل” من قبل أحد المحكومين الجنائيين.

وذكرت العائلة في بيان حمل “رقم 9” أن نجلها أخبرهم خلال اتصال هاتفي بتعرضه لهجوم غادر وعنيف من جندي سابق في قوة دفاع البحرين.

وبينت أن المعتدي هو سجين جنائي من أصول عربية ويدعى “ع.ت”.

وهو متهم بقضايا مخدرات واغتصاب ويعرف بعدوانيته وافعتال المشاكل العنيفة، وفق البيان.

وأضافت أنه تعرضه لعدد من الكدمات والرضوض، خلال الهجوم، يوم 14 مارس، والذي لم تعرف دوافعه.

طفح جلدي

والأسبوع الماضي، اشتكى معتقلو سجن جو من الظروف الاعتقالية المزرية التي باتوا يواجهونها بشكل متصاعد منذ أشهر مع انتشار الأمراض في صفوفهم.

ونوه معتقلون في رسائل مسربة رصدها بحريني ليكس، إلى تسرب المياه الآسنة من أسقف غرف السجن.

في ظل غياب النظافة بينهم بشكل تام نتيجة إهمال إدارة السجون.

وأضاف المعتقلون أن هذا الوضع السيئ أدى إلى انتشار الحساسية بين العديد منهم.

فقد ظهرت بينهم أعراض في شكل طفح جلدي مصحوب بحالة تهيج شديد وحكة في مختلف أجزاء الجسم.

وتشتد أكثر أثناء النوم في الليل، مما يتسبب في قلة النوم والأرق لدى المصابين.

وإزاء ذلك طالب المعتقلون بتدخل حقوقي للضغط على إدارة السجن لتسحين ظروفهم الاعتقالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى