انتهاكات حقوق الإنسان

احتجاجات في سجن جو بعد تعرض الشيخ زهير عاشور لمحاولة تصفية متعمدة

انخرط مئات السجناء السياسيين في سجن جو المركزي في احتجاجات واسعة، تنديدا بمحاولة القتل المتعمدة التي تعرض لها زميلهم الشيخ زهير عاشور.

ونفذ سجناء مبانى 12-13-14 والمباني 21-22-23 احتجاجا غاضبا برفضهم الرجوع إلى الزنازين.

بعدما تواردت إليهم أنباء الاعتداء الغاشم الذي تعرض له الشيخ عاشور.

وندد السجناء بإخضاع سلطات سجن “جو” زميلهم للاعتقال في أقسام السجناء الجنائيين الخطرين.

واتهموا إدارة السجن بالاستهداف الممنهج للشيخ عاشور عبر دفع السجناء الجنائيين للاعتداء عليه.

وذلك في محاولة للتخلص منه وعدم رغبة السلطات برؤية حرا خارج السجون، في حال جرت تسويات أو مصالحات في محطات لاحقة.

وطالبوا بنقله إلى الأقسام المخصصة للسجناء السياسيين، رغم الظروف المزرية التي يعيشون فيها بالأصل.

اعتداء عنيف

ويوم الإثنين، أفادت عائلة معتقل الرأي البارز بتعرضه لاعتداء عنيف “بقصد القتل” من قبل أحد المحكومين الجنائيين.

وذكرت العائلة في بيان حمل “رقم 9” أن نجلها أخبرهم خلال اتصال هاتفي بتعرضه لهجوم غادر وعنيف من جندي سابق في قوة دفاع البحرين.

وبينت أن المعتدي هو سجين جنائي من أصول عربية ويدعى “ع.ت”.

وهو متهم بقضايا مخدرات واغتصاب ويعرف بعدوانيته وافعتال المشاكل العنيفة، وفق البيان.

كدمات ورضوض

وأضافت أنه تعرضه لعدد من الكدمات والرضوض، خلال الهجوم، يوم 14 مارس، والذي لم تعرف دوافعه.

وأعربت العائلة عن قلقه الشديد على حياة معتقل الرأي، البالغ من العمر 35 سنة.

ويقضي أحكاماً ظالمة تصل إلى 75 عاماً بعد اعتقاله في عام 2013 وتلفيق قضايا كيدية ضده.

تعذيب وحشي

ومؤخرا، اتهمت العائلة أجهزة أمن النظام الخليفي بتعريض نجلها للتعذيب الوحشي داخل السجن.

وأفادت العائلة في بيان، أن عاشور سرد خلال اتصال هاتفي سابق أهوال التعذيب الذي تعرض له.

“عندما انقطع الاتصال معه بعد سماع صراخ بينه وبين مأموري السجن”.

وأشار البيان إلى أن عاشور روى ما تعرض له خلال الفترة التي امتنع فيها عن الاتصال بهم وامتدت لستة أشهر.

سجن انفرادي

وذكر البيان أنه تم نقل عاشور إلى سجن انفرادي ومنع من النوم لسبعة أيام، قام خلالها ضباط السجن بتعذيبه بوحشية.

وأشار إلى أنه كان مكبل اليدين والقدمين بالسلاسل الحديدية طوال تلك الفترة، مما جعله غير قادر على الحركة بشكل طبيعي.

وقال البيان إن بعض ضباط السجن هددوا الشيخ عاشور بالتصفية الجسدية.

وأضاف أنه تم نقله إلى مبنى مخصص للسجناء المصابين بأمراض وبائية معدية، بهدف “تصفيته بشكل بطيء”.

وطالب البيان بوقف كل ما يتعرض له الشيخ عاشور وإجراء تحقيق فيما جرى من انتهاكات وتقديم المسؤولين عنها للعدالة.

وناشدت العائلة “بشكل عاجل وفوري المنظمات الدولية الحقوقية كمنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش.

للتدخل بعد تداعيات الاتصال الأخير للشيخ زهير لوقف أي خطورة على حياته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى