مؤامرات وتحالفات

ائتلاف ثوري: غزو “درع الجزيرة” للبحرين كشف ضعف حكام آل خليفة وجبنهم

قال ائتلاف ثوري بحريني، إن غزو ما تسمى بـ”قوات درع الجزيرة” لأرض البحرين قبل عشر سنوات كشف ضعف الطغمة الخليفيّة الحاكمة والجبانة وهزالتها.

ووصف المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الغزو العسكري لـ”درع الجزيرة” بـ”الاحتلال السعوديّ-الإماراتيّ والمغطى أمريكيا وبريطانيا”.

عرش كرتوني

واتهم المجلس السياسي في بيان صحفي، ملك البحرين حمد بن عيسى بالاستقواء بهذه القوى “لحماية عرشه الكارتونيّ الذي كان قاب قوسين من السقوط.

بفعل الإرادة الشعبيّة التي كانت كالبركان الثائر، وما زالت، بالرغم من ألم المرحلة وفظاعة توحّش قوى العدوان ضدّ شعبنا المسالم الأعزل”.

وقال إنه وقبل عشر سنوات، شهد العالم بأسره اعتداءً سافرًا على سيادة أرض البحرين.

عندما دخلتها غازية قوّات النظامين السعوديّ والإماراتيّ تحت مسمّى درع الجزيرة.

انتهاك صارخ

وأضاف أن تلك القوات انتهكت القانون الدوليّ بشكل واضح وصارخ.

كما ضربت عرض الحائط كلّ القيم العربيّة والإنسانيّة ومبادئ سيادة الدول وحقوق الإنسان، واقترفت أبشع الجرائم اللاإنسانيّة.

وشدد في المقابل على أنّ صمود شعب البحرين أفشل هذا العدوان العسكريّ.

“فلم يصل إلى نتائجه التي كانت مرجوّة له، وأفرغه من مضمونه السياسيّ الهادف إلى إخضاع الشعب.

بالرغم من أنّه كان يستظلّ بصمت دوليّ معيب ومريب”.

وأضاف أن “شعب ثورة 14 فبراير كشف مدى صبره ولحمته في عدم الركوع والرضوخ للمرتزقة الدخلاء الأعداء الذين غزوا البلاد وانتهكوا حقوق العباد”.

احتلال مشؤوم

وأكد بمناسبة الذكرى العاشرة “لهذا الاحتلال المشؤوم”، أنه “سنبقى ثابتين على عهدنا مع وطننا البحرين وشعبنا الأبيّ وشهدائنا الأبرار.

بما أعطانا الله عزّ وجلّ من قوّة وعزم على المواصلة في طريق ذات الشوكة”، وفق البيان.

وشدد على رفضه المطلق لأي “معتد غازٍ لأرضنا مهما كلّفنا ذلك من أثمان في سبيل أن ينعم أهلنا بالحريّة والاستقلال”.

ووجه رسالة شديدة اللهجة لوليي العهد في الإمارات والسعودية على التوالي بالقول:

“ليعلم ابن زايد وابن سلمان أنّنا لن نقبل أن يبقى أيّ جندي محتلّ ومرتزق من قوّاتهما المعتدية على أرضنا الطاهرة البحرين”.

حملة الكترونية وتظاهرات

وتفاعل نشطاء بحرينيون مع الذكرى العاشرة للغزو العسكري السعودي-الإماراتي للبحرين في 2011، لإخماد الثورة السلمية.

ودّشن النشطاء حملة الكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاق “شعب السيادة”.

ونددت تغريدات النشطاء بقمع “درع الجزيرة” للمتظاهرين السلميين عقب الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت قبل 10 سنوات للمطالبة بإسقاط النظام الخليفي.

وبالتوازي مع ذلك، خرجت مساء الجمعة تظاهرات في قرى بحرينية تطالب بخروج القوات السعودية-الإماراتية من البحرين.

وغزو قوات درع الجزيرة في البحرين جاء عبر تدخل 1200 عسكري سعودي و 800 جندي إماراتي، بتاريخ 15 مارس 2011.

واستباحت تلك القوات أرض البحرين بناء على طلب النظام الخليفي.

من أجل إخماد المظاهرات التي كانت قد اندلعت في العديد من المدن البحرينية وعلى رأسها العاصمة المنامة التي شهدت اعتصامات بميدان اللؤلؤة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى