فضائح البحرين

روسيا تتجاهل طلبات البحرين للسماح بعودة الطلبة لاستئناف الدراسة

تجاهلت الحكومة الروسية طلبات متكررة من حكومة البحرين للسماح للطلبة البحرينيين بالعودة إلى روسيا لاستئناف الدراسة.

جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها سفير مملكة البحرين لدى روسيا، أحمد عبد الرحمن الساعاتي، يوم الأحد.

محاولات متكررة

وأشار السفير البحريني، إلى “أننا قمنا بمحاولات متكررة مع وزارة الخارجية ووزارة الصحة والجامعات، لإصدار قرار لاستثنائهم، ولكن للأسف لم نوفق”.

وقال: “نرجو من أصدقائنا في روسيا أن يعيدوا النظر في موضوع الطلبة والسماح لهم بالعودة لاستئناف دراستهم”.

وأضاف أن هذا القرار “سيكون له تأثير إيجابي على العلاقات الأكاديمية بين البلدين”.

“وخصوصا أننا نريد أن نروج لمزيد من الجامعات الروسية في الخليج والبحرين لكي يقصدوها، بسبب المستوى المتقدم وخاصة في مجال العلوم”.

وبحسب مراقبين، فإن المماطلة الروسية في الاستجابة للطلبات البحرينية نابع من التفشي الكبير لفيروس كورونا في المملكة.

ففي الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام النظام، أن البحرين تمثل “أنموذجا عالميا” في التعامل مع وباء كورونا.

فإنها على الصعيد الداخلي لا تتوقف عن لوم المواطن وتحميله وزر الانتشار الملحوظ للفيروس في البلاد.

مشكلة قائمة

وأوضح الساعاتي، أن المشكلة الآن التي واجهتنا بعد أزمة جائحة كورونا، هي أننا رحلنا البحرينيين الطلبة خوفا على صحتهم في الشهر الخامس من العام الماضي.

وأضاف: “قمنا بإعادتهم إلى البحرين خوفا على حياتهم، وبقوا هناك وتابعوا دراستهم عن بعد بنظام أون لاين”.

وأشار الساعاتي إلى “أن المشكلة تكمن في أن معظمهم طلبة طب، وطلبة الطب بحاجة إلى الحضور إلى المختبر والجامعة

وأصبح يؤثر على عملهم وتحصيلهم العلمي، وفقدوا أماكن سكنهم وأغراضهم لا تزال موجودة في موسكو.

وتابع: “للأسف الحكومة الروسية اتخذت قرارا بغلق الحدود، وعدم السماح لأي أحد بالدخول”.

رغم أن هؤلاء الطلبة لديهم إقامات صالحة في روسيا ومنهم بقي لهم سنة للتخرج فتأثر تحصيلهم العلمي كثيرا”.

مستقبل غامض

وأكد الساعاتي أن “هؤلاء الطلبة عندهم استعداد أن يتم فحصهم قبل الوصول وبعد الوصول، ويذهبوا إلى الحجر الصحي لمدة أسبوعين إذا احتاجوا كل هذه الأمور.

وذلك لضمان أنهم لن ينقلوا المرض أو يشكلوا خطرا على المجتمع الروسي.

وقال سفر البحرين لدى موسكو: “للأسف لم نحصل على الموافقة حتى الآن”.

وأعرب سفير مملكة البحرين، عن أسفه لتوجه بعد الطلبة إلى إنهاء دراستهم في روسيا والذهاب إلى جامعات أخرى.

وتابع: “للأسف هناك توجه من بعض هؤلاء الطلبة بإلغاء دراساتهم وجامعاتهم والتوجه إلى جامعات أخرى في أوروبا وفي الشرق الأقصى”.

وأشارت دراسة دولية صدرت الشهر الماضي إلى أن البحرين تصدرت قائمة مؤشر مدركات الفساد في الدول الخليجية الست في 2020.

من حيث إدارة أزمة جائحة كورونا.

وجاءت البحرين، بحسب الدراسة المنشورة حديثا، في القائمة الـ42 في مؤشر مدركات الفساد، وفق الدراسة التي أعدتها “منظمة الشفافية الدولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى