مؤامرات وتحالفات

نشطاء يستذكرون جرائم “درع الجزيرة” قبل 10 سنوات في البحرين

وصفوها بـ"قوات احتلال غازية"

تفاعل نشطاء بحرينيون مع الذكرى العاشرة للغزو العسكري السعودي-الإماراتي للبحرين في 2011، لإخماد الثورة السلمية.

ودّشن النشطاء حملة الكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاق “شعب السيادة”.

ونددت تغريدات النشطاء بقمع “درع الجزيرة” للمتظاهرين السلميين عقب الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت قبل 10 سنوات للمطالبة بإسقاط النظام الخليفي.

وبالتوازي مع ذلك، خرجت مساء الجمعة تظاهرات في قرى بحرينية تطالب بخروج القوات السعودية-الإماراتية من البحرين.

كانت تلك القوات وصلت إلى المملكة الخليجية الصغيرة بعد شهر من انطلاق الاحتجاجات في 14 شباط/فبراير 2011.

قوات غازية

ووصف المتظاهرون تلك القوات بالمحتلة الغازية.

كما رددوا شعارات “بحرين حرة حرة درع الجزيرة برا” و”كلا كلا للمحتل السعودي” و”يسقط حمد” في إشارة الى ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة.

واتهم المحتجون النظام الخليفي بالخيانة إثر دعوته للقوات السعودية-الإماراتية لقمع الثورة.

وغزو قوات درع الجزيرة في البحرين جاء عبر تدخل 1200 عسكري سعودي و 800 جندي إماراتي، بتاريخ 15 مارس 2011.

واستباحت تلك القوات أرض البحرين بناء على طلب النظام الخليفي.

من أجل إخماد المظاهرات التي كانت قد اندلعت في العديد من المدن البحرينية وعلى رأسها العاصمة المنامة التي شهدت اعتصامات بميدان اللؤلؤة.

الذي كان قد تحول إلى رمز للحراك البحريني المطالب بمزيد من الإصلاحات السياسية من أجل تحقيق الديموقراطية.

سحق الاحتجاجات

وأعلنت السلطات الأحكام العرفية واستطاعت البحرين بمساعدة قوات سعودية قمع الاحتجاجات باستخدام القوة المفرطة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2011 توصلت لجنة خاصة عينتها البحرين لتقصي الحقائق إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في قمع المظاهرات.

كما لجأت في سبيل ذلك إلى التعذيب وانتزاع الاعترافات قسرا.

وقالت إن 35 شخصا أغلبهم من المحتجين سقطوا قتلى وبلغ عدد المقبوض عليهم 3000 فرد.

أيضا فقد أكثر من 4000 شخص وظائفهم وتعرض المئات لسوء المعاملة في السجون.

عدوان خارجي

وهاجمت حركة أحرار البحرين ”قوات درع الجزيرة”، ووصفتها بقوات الاحتلال.

“وكانت بمثابة واحدة من كبريات الجرائم التي حدثت في البحرين منذ الاحتلال الخليفي قبل أكثر من مائتي عام”.

وأضافت الحركة في بيان مكتوب، أن “الاحتلال هو عدوان خارجي يسلب سيادة البلد ويهمش الشعب.

ويصادر حقه في تقرير مصيره ويمارس حكما عسكريا بأحكام غير قابلة للنقاش وهو قوة تدميرية”.

“وهو ما حصل في البحرين”، وفق الحركة.

وحمّلت النظام البحريني “مسؤولية الاحتلال الذي استعان بالجيش السعودي لقمع الشعب الذي خرج مطالبا بحقوقه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى