فضائح البحرين

نائب سابق لسلطات النظام البحريني: عدّلوا أوضاعكم كي لا ينتقدكم أحد

وجّه نائب سابق عن كتلة الوفاق، رسالة إلى سلطات البحرين طالبها بالتوقف عن سلوكها الاستبدادي حتى لا تتعرض لانتقادات المجتمع الدولي.

وكتب السياسي البحريني جواد فيروز على تويتر مخاطبا السلطات: “عدّلوا أوضاعكم ورتّبوا بيتكم الداخلي واعطوا الشعب حقوقه”.

إصلاح جذري وشامل

وأضاف رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان: “تبنوا إصلاحاً حقوقياً وسياسياً شاملاً وجذرياً وصادقاً لكي لا ينتقدكم أحد!

لا المجتمع الدولي ولا وسائل الإعلام”، كما قال.

وجاءت مطالبات فيروز في أعقاب تبنى برلمان الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، مشروع قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

بعد أن تم التصويت عليه بأغلبية ساحقة.

وأيد 633 نائبا من أصل 689 في البرلمان الأوروبي مشروع القرار الذي يدين زيادة استخدام عقوبة الإعدام.

واستمرار استخدام التعذيب ضد المعتقلين، واضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين.

وثمن فيروز قرار أعضاء البرلمان الأروبي، وشكر كل المنظمات والهيئات الحقوقية والأحزاب والأفراد.

الذين ساهموا معاً في صياغة المشروع.

وأمِل من الاتحاد الاوربي تبني وتفعيل مضمون مشروع القرار، الذي رفضته البحرين، واعتبرت أنه “تجاوز وتدخل غير مقبول في شؤونها الداخلية”.

فضائح لا تتوقف

كانت قناة الجزيرة الفضائية، أثارت قبل أيام غضب حكومة البحرين عقب برنامج تلفزيوني بُث هذا الأسبوع.

إذ فضحت من خلال البرنامج واقع التعذيب الوحشي في سجون المملكة. التي تضج بأكثر من 4 آلاف معتقل سياسي.

وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية، أنها قدمت لنظيرتها القطرية مذكرة احتجاج بهذا الخصوص.

وزعمت في بيان، أن البرنامج احتوى على “معلومات كاذبة وادعاءات باطلة، ساقها عدد من المحرضين المأجورين”، وفق تعبيرها.

بيان ورسالة

وفي صفعة أخرى للمنامة، قدّم السيناتور رون وايدن بيانًا للكونغرس الأمريكي، تناول فيه استبداد النظام البحريني وقمع المتظاهرين السلميين.

وذلك في الذكرى العاشرة للحركة المؤيدة للديمقراطية في المملكة.

تزامن البيان مع رسالة مفتوحة بعثت بها منظمات حقوقية إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.

وطالبت المنظمات الـ15 إدارة الرئيس جو بايدن بأن تعالج، في إطار سياستها الجديدة في منطقة الخليج، “التراجع المأسوي” لحقوق الإنسان في البحرين.

تعذيب واسع النطاق

وفي رسالتها إلى وزير الخارجية الأمريكي، أكدت المنظمات الحقوقية أن قادة البحرين “تشجعوا” جراء الازدراء الذي أظهره الرئيس السابق دونالد ترامب. للمعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وفي وقت سابق، حث 40 نائبا في بريطانيا جامعة هيدرسفيلد على تعليق برنامج شراكة أكاديمية مربحة تديره بالتعاون مع الأكاديمية الملكية للشرطة في البحرين.

وذلك على خلفية توثيق حدوث حالات تعذيب واسع النطاق لسجناء سياسيين داخل الأكاديمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى