فضائح البحرين

البحرين تستشيط غضبا من “الجزيرة” بعد فضح أهوال التعذيب في سجونها

تشن حكومة النظام البحريني وأذرعها الإعلامية والسياسية منذ أيام عدة هجوما حادا على قناة الجزيرة الفضائية، على خلفية برنامج تلفزيوني بُث هذا الأسبوع.

وفضحت الجزيرة من خلال البرنامج واقع التعذيب الوحشي في سجون المملكة. التي تضج بأكثر من 4 آلاف معتقل سياسي.

مذكرة احتجاج

وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية، أنها قدمت لنظيرتها القطرية مذكرة احتجاج بهذا الخصوص.

وأعربت الوزارة عن “استنكارها الشديد” لما تضمنه البرنامج التلفزيوني بعنوان “خارج النص”، بثته “الجزيرة”، في 7 مارس آذار الجاري.

وزعمت في بيان، أن البرنامج احتوى على “معلومات كاذبة وادعاءات باطلة، ساقها عدد من المحرضين المأجورين”، وفق تعبيرها.

تعذيب وحشي

وسلط البرنامج الضوء على كتاب باسم “زفرات”، يحتوي على 68 إفادة خطية لمعتقلين سياسيين.

بشأن ما تعرضوا له في سجن “جو” المركزي بالبحرين، يوم 10 مارس آذار 2015، خلال احتجاجات ضد تعامل حراس السجن.

ويشرح السجناء ما يزيد عن 28 طريقة للتعذيب الوحشي الذي تعرضوا. ودوّنوا 63 اسما لمن وصفهم الكتاب بـ”الجلادين”.

من ضباط وأفراد من الدرك الأردني و”المرتزقة”.

واعتبرت الخارجية البحرينية أن البرنامج التلفزيوني “يتنافى مع روح ومبادئ بيان قمة العُلا”.

واستبق بيان الخارجية البحرينية قبل أيام بيان موقع من 78 شخصية مقربة من النظام الخليفي.

وأعربت تلك الشخصيات عن استنكارها “لما دأبت عليه قناة الجزيرة القطرية من محاولات مستميتة ونهج إعلامي عدائي لشعب البحرين”، على حد تعبيرهم.

وساطة السعودية

والأسبوع الحالي، كشفت مصادر خليجية لـ”بحريني ليكس” جانبا من كواليس الزيارة المفاجئة لولي عهد البحرين، سلمان بن حمد إلى السعودية.

وأشارت المصادر إلى أن الضيف الزائر اشتكى إلى نظيره السعودي محمد بن سلمان، قناة الجزيرة الفضائية التي لم تتوقف عن كشف فضائح التعذيب في سجون البحرين.

ونبه إلى مواصلة القناة استضافة معارضين سياسيين للنظام الحاكم في البحرين.

وما زاد من حدة غضب ولي عهد البحرين البرنامج التفزيوني الذي خصصته قناة الجزيرة مساء الأحد.

وطلب من السعودية التوسط لدى قطر لحثها على الالتزام باتفاق المصالحة الخليجية الموقع في 5 يناير الماضي.

وضرورة “التهدئة الإعلامية” على غرار ما فعلت مع السعودية والإمارات، وفق المصادر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى