انتهاكات حقوق الإنسان

بحريني ليكس يرصد: انتشار الأمراض بين معتقلي سجن جو مع انعدام النظافة

اشتكى معتقلون سياسيون بسجن جو المركزي من الظروف الاعتقالية المزرية التي باتوا يواجهونها بشكل متصاعد منذ أشهر مع انتشار الأمراض في صفوفهم.

ونوه معتقلون في رسائل مسربة رصدها بحريني ليكس، إلى تسرب المياه الآسنة من أسقف غرف السجن.

في ظل غياب النظافة بينهم بشكل تام نتيجة إهمال إدارة السجون.

طفح جلدي

وأضاف المعتقلون أن هذا الوضع السيئ أدى إلى انتشار الحساسية بين العديد منهم.

فقد ظهرت بينهم أعراض في شكل طفح جلدي مصحوب بحالة تهيج شديد وحكة في مختلف أجزاء الجسم.

وتشتد أكثر أثناء النوم في الليل، مما يتسبب في قلة النوم والأرق لدى المصابين.

وإزاء ذلك طالب المعتقلون بتدخل حقوقي للضغط على إدارة السجن لتسحين ظروفهم الاعتقالية.

رزمة عقوبات

ويأتي هذا الإهمال من حراس “جو” ضمن رزمة عقوبات فرضتها إدارة السجن بالتدريج قبل أشهر ضد معتقلي الرأي.

وذلك عقابا لهم على احتجاج سلمي قاموا به الشهر الماضي لتلبية مطالب إنسانية بسيطة.

فقد حرمت معتقلي الرأي من الخروج لساعة الفنس (المنفس الوحيد). وقررت إقامتهم في الزنازين 24 ساعة لمدة 3 أيام.

كما سحبت مؤخرا أجهزة التلفاز في أقسام المعتقلين، ضمن حزمة عقوبات فرضتها بالتدريج عليهم قبل أشهر.

وذلك لمنع تمكينهم من مواكبة الأحداث الخارجية المتعلقة بجائحة كورونا والتوعية بخصوص اللقاحات ومستجدات العلوم والمعرفة وبرامج الترفيه.

وفي الوقت ذاته، تواصل السلطات كعادتها التكتم على مصير المعتقلين السياسيين في السجن المذكور.

إذ يشهد السجن ازديادا بأعداد المصابين بفيروس كورونا منذ أشهر.

ولم تصدر الوزارة أي تعقيب حول ما أوردته مؤسسة حقوقية بشأن تسجيل إصابات جديدة في السجن.

الذي يشهد اكتظاظا بنحو 4 آلاف معتقل سياسي منذ عام 2011.

تبييض السجون

وقال معهد الخليج للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، إنّ أنباءً وردت من سجن جوّ تفيد بنقل «21 معتقلًا» من «مبنى 23» إلى العزل.

بسبب اكتشاف إصابات جديدة بفيروس كورونا.

وحمّل المعهد في تغريدة على تويتر السلطات مسؤوليّة سلامة المعتقلين.

وقال إنّها أصرّت على المخاطرة بحياة السجناء، ولم تتّخذ التدابير اللازمة، من تبييضٍ للسجون وتوفير أدوات النظافة، للحؤول دون انتشار الفيروس.

وأعلنت وزارة الداخليّة قبل أيام إصابة اثنين من موظّفي الخدمات وسجين جنائي في سجن جوّ بفيروس كورونا.

رعاية مفقودة

وتطالب مؤسسات حقوقية محلية ودولية سلطات النظام بتبييض السجون من معتقلي الرأي، في ضوء الانتشار المقلق لفيروس كورونا بداخلها.

وأشارت إلى خطوة أوضاع المعتقلين ومن بينهم كبار بالسن ومرضى يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة يفتقدونها.

وتؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش مواصلة السلطات البحرينية حرمان المعتقلين في السجون من الرعاية الصحية اللازمة.

وخاصة للسياسيين منهم.

والأسبوع قبل الماضي، علم موقع “بحريني ليكس”، أن عددا من معتقلي الرأي في سجن الحوض الجاف البحريني دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام.

وأفادت مصادر خاصة أن المعتقلين لجؤوا إلى هذه الخطوة الاضطرارية بسبب انتشار فيروس كورونا بينهم.

مع مواصلة سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى