أخبار

القوى البحرينية تختار شعار الذكرى العاشرة لغزو “درع الجزيرة” أرض المملكة

أطلقت القوى الثورية المعارضة في البحرين شعارها الموحد للذكرى العاشرة للغزو العسكري السعودي الإماراتي في البحرين في 2011 لإخماد الثورة السلمية المطالبة بإسقاط النظام الخليفي.

ودشنت القوى الثورية شعارها لهذا العام تحت عنوان “شعب السيادة”، بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية العاشرة لجريمة غزو قوات درع الجزيرة للمملكة.

تأكيد على السيادة

ودعت جمعية الوفاء الإسلامي أبناء الشعب البحريني إلى إحياء المناسبة تأكيدا على سيادته على أرضه ومستقبله السياسي.

وغزو قوات درع الجزيرة في البحرين هو تدخل 1200 عسكري سعودي و 800 جندي إماراتي تحت لواء قوات درع الجزيرة في البحرين بتاريخ 15 مارس 2011.

واستباحت تلك القوات أرض البحرين بناء على طلب النظام الخليفي.

من أجل إخماد المظاهرات التي كانت قد اندلعت في العديد من المدن البحرينية وعلى رأسها العاصمة المنامة التي شهدت اعتصامات بميدان اللؤلؤة.

الذي كان قد تحول إلى رمز للحراك البحريني المطالب بمزيد من الإصلاحات السياسية من أجل تحقيق الديموقراطية.

سحق الاحتجاجات

وأعلنت السلطات الأحكام العرفية واستطاعت البحرين بمساعدة قوات سعودية قمع الاحتجاجات باستخدام القوة المفرطة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2011 توصلت لجنة خاصة عينتها البحرين لتقصي الحقائق إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

كما لجأت في سبيل ذلك إلى التعذيب وانتزاع الاعترافات قسرا.

وقالت إن 35 شخصا أغلبهم من المحتجين سقطوا قتلى وبلغ عدد المقبوض عليهم 3000 فرد.

أيضا فقد أكثر من 4000 شخص وظائفهم وتعرض المئات لسوء المعاملة في السجون.

قوات احتلال

وهاجمت حركة أحرار البحرين ”قوات درع الجزيرة”، وذلك في بيان حمل عنوان “في الذكرى العاشرة: الشعب هزم الاحتلال السعودي-الاماراتي وسيسقط عملاءه الخليفيين”.

ووصفت الحركة “درع الجزيرة” بقوات الاحتلال، “وكانت بمثابة واحدة من كبريات الجرائم التي حدثت في البحرين منذ الاحتلال الخليفي قبل أكثر من مائتي عام”.

وأضافت أن “الاحتلال هو عدوان خارجي يسلب سيادة البلد ويهمش الشعب ويصادر حقه في تقرير مصيره ويمارس حكما عسكريا بأحكام غير قابلة للنقاش وهو قوة تدميرية”.

“وهو ما حصل في البحرين”، وفق الحركة.

وحمّلت النظام البحريني “مسؤولية الاحتلال الذي استعان بالجيش السعودي لقمع الشعب الذي خرج مطالبا بحقوقه”.

وأضافت أن “هذا الاحتلال أوصل الأمور في البحرين إلى نقطة اللاعودة بعد أن أحدث استقطابا في البلاد”.

ولفتت الحركة إلى أن قوات درع الجزيرة ساهمت في تصدع مجلس التعاون الخليجي من الداخل، إذ حولته إلى “تجمع للعائلات الحاكمة التي تقف مع بعضه ضد شعوب بلدان المجلس.

ونوهت إلى أن “التدخل أظهر هشاشة المنظومة العسكرية الخليجية وضعفها في مواجهة التحديات الخارجية”.

واعتبرت “أحرار البحرين” أن “هذه الحقائق تقود الى نتيجة منطقية تقول بأن شعب البحرين يعتبر قوات درع الجزيرة قوة معادية أنشئت لمواجهته فحسب”.

“بدلا من أن تكون يدا ضاربة لحماية شعوب المنطقة من الاعتداءات الخارجية”.

وأشارت إلى سلسلة “الجرائم التي ارتكبتها في البحرين من قتل وهدم للمساجد وتقوية للطاغية حمد بن عيسى”.

وشددت في المقابل على أن “شعب البحرين وبرغم كل ذلك فإنه يواصل ثورته حتى تحرير البلاد من المحتلين ومن الظلم والطغيان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى