فضائح البحرين

الخارجية الألمانية: نراقب بدقة وضع حقوق الإنسان في البحرين

قال المتحدث باسم الخارجية الألمانية كريستوفر بورغر إن برلين تراقب بدقة وضع حقوق الإنسان في البحرين.

وأكد بورغر أن حكومة بلاده ملتزمة بنقل ما تراه قصورا في وضع حقوق الإنسان بانتظام إلى حكومة النظام البحريني.

وأضاف بورغر في تصريحات صحفية: “الحكومة تراقب بدقة أوضاع حقوق الإنسان في البحرين ونطرح بانتظام أوجه القصور في محادثاتنا مع الحكومة البحرينية.

بما في ذلك مختلف الحالات الفردية التي التزمت الحكومة الألمانية بها”.

ورحب المتحدث الألماني في الوقت ذاته “بدخول البحرين حاليا في حوار حول حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي”.

“قيم حاضرة”

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن حقوق الإنسان بمنطقة الشرق الأوسط في صلب السياسة الخارجية لإدارة الرئيس بايدن.

وأضاف برايس “قيمنا تكون حاضرة دائمة في سياق علاقاتنا الثنائية مع كافة الدول. بما في ذلك مع شركائنا وتحديدا الدول التي تربطنا بها علاقات إستراتيجية”.

وأفاد أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تلقى رسالة من منظمات حقوقية بشأن الوضع في البحرين، و”أؤكد أن أوضاع حقوق الإنسان بالشرق الأوسط في صميم سياستنا الخارجية”.

“تراجع مأساوي”

والخميس 4 مارس، طالبت منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان الإدارة الأمريكية الجديدة بأن تعالج، في إطار سياستها الجديدة في منطقة الخليج، “التراجع المأسوي” لحقوق الإنسان في البحرين.

ودعت 15 منظمة بينها منظمة العفو ومعهد البحرين للحقوق والديموقراطية الولايات المتحدة إلى أن تجعل مجدداً من حقوق الإنسان “عنصراً أساسياً في الدبلوماسية الأميركية” في الخليج.

وفي رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية الأمريكي أكدت أن قادة البحرين “تشجعوا” جراء الازدراء الذي أظهره الرئيس السابق دونالد ترامب للمعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وفي عهد جو بايدن على واشنطن أن تظهر اهتماما أكبر بانتهاكات حقوق الإنسان في الخليج بعد التساهل الذي ابداه سلفه دونالد ترامب.

خضوع للمتغيرات الدولية

وإزاء المواقف الدولية تجاه ما يجري في البحرين، رأى المعارض البارز الدكتور سعيد الشهابي، أن نظام حمد بن عيسى آل خليفة، سيخضع للمتغيرات الدولية ويطلق سراح المعتقلين السياسيين في سجون المملكة.

وتوقع الشهابي أن تقوم البحرين بخطوات مماثلة لما قامت به الرياض مؤخرا عبر الإفراج عن معتقلين سياسيين. نتيجة ضغوط قامت بها إدارة جو بايدن بعد وصولها إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

وقال الشهابي في تغريدات على تويتر: “التغيرات الدولية سترغم السعوديين والخليفيين على الإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين سُجنوا وعُذبوا وقُتل العديد منهم لمطالبتهم بإنهاء الاستبداد والديكتاتورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى