مؤامرات وتحالفات

سفير النظام البحريني في إيطاليا يجتمع مع مندوبة إسرائيل لدى وكالات الأمم المتحدة

التقى سفير النظام البحريني لدى الجمهورية الإيطالية، ناصر محمد البلوشي، بالسفيرة يائيل روبنستاين، مندوبة إسرائيل لدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة (منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية).

وجرى اللقاء في العاصمة الإيطالية روما، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء التابعة للنظام البحريني.

تعاون مشترك

وأفادت أنه جرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك لدى الوكالات الدولية وسبل تطويره والعمل على المشاريع الدولية ذات الصلة.

كما اتفق الجانبان على مواصلة تقديم الدعم اللازم للوكالات الدولية التابعة للامم المتحدة في الجمهورية الايطالية والمضي قدمًا في المساهمة الفعالة تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ودشنت إسرائيل والبحرين علاقاتهما الدبلوماسية رسميا في منتصف أيلول سبتمبر الماضي.

لتخرج أخيرا إلى العلن بعد نحو 3 عقود من التواصل الخياني من تحت طاولة الإجماع العربي الرافض لأي علاقة مع تل أبيب قبل إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.

وأبرمت البحرين اتفاق التطبيع مع إسرائيل بوساطة الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب في حديقة البيت الأبيض.

لتصبح البحرين رابع دولة عربية في الشرق الأوسط بعد الإمارات ومصر والأردن التي تعترف بإسرائيل منذ تأسيسها في عام 1948.

مباركة سعودية-إماراتية

وبحسب مراقبين فمن غير المرجح أن تكون البحرين أقدمت على خطوة التطبيع دون موافقة من الإمارات والسعودية، الحليفتين اللتان تدخلتا عسكريا لإنقاذ عرش النظام الخليفي عقب ثورة 14 فبراير في 2011م.

وتؤكد منظمات المجتمع المدني البحرينية أن شروع الجانب الرسمي البحريني في عملية التطبيع هو توجه منفرد.

في 2 فبراير شباط، اتفق وزير الداخلية البحريني مع وزير الأمن الداخلي الصهيوني أمير أوحانا على التعاون المشترك بين البلدين، ودعا كلا منهما لتبادل الزيارات.

علاقات ودية

ووصفت قناة إسرائيلية المكالمة التي تمت عبر الاتصال المرئي بأنها “دافئة وودية”. بينما قالت وكالة أنباء البحرين أنه تم الاتفاق على مجالات التعاون “وتبادل الخبرات بين الجانبين الصهيوني والبحريني”.

ويقول الكاتب والصحفي رضي الموسوي، إن البحرين الرسمية تسير ضمن منظومة خليجية يؤثر بعضها على القرار الوطني ويدفع باتجاه التطبيع.

“لكن الغالبية الساحقة من الشعب البحريني تقف إلى جانب الحق الفلسطيني وترفض الصفقات والاتفاقيات المعلنة منها والسرية التي تتم معه”.

وأضاف الموسوي وهو الأمين العام السابق لجمعية وعد  البحرينية أن الشعب البحريني يقف إلى الجانب الصحيح من التاريخ.. ويتخذ الموقف الصائب إزاء القضية المركزية للأمة.

وينوه إلى أن محاولات تطبيع العلاقات مع الصهاينة ليست عشوائية إنما هي مدروسة وممنهجة، وتسير وفق برنامج محدد يستهدف الموقف الشعبي الرافض للتطبيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى