مؤامرات وتحالفات

نتنياهو يفضح ملك البحرين: أقمتُ علاقات خاصة مع زعماء عرب

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه يجري محادثات عدة مع زعماء عرب، في تلميح منه إلى قادة دول التطبيع ومن بينهم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وقال نتنياهو، وفق ما نقلت عنه إذاعة الجيش الإسرائيلي: “أنا في خضم محادثات سلام مكثفة مع قادة عرب آخرين”.

وأضاف: “أقمتُ علاقة خاصة معهم، مبنية على الثقة والقرب على مر السنين”، وفق تعبيره.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد اتصال هاتفي جرى بينه وبين ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الخميس الماضي.

دعم نتنياهو

وقالت وكالة أنباء البحرين، إن آل خليفة ونتنياهو، أكدا في المحادثة الهاتفية بينهما، على “أهمية مشاركة دول المنطقة في أية مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني”.

“وعلى أن تشمل هذه المفاوضات مواضيع أوسع بما لذلك من دور هام في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وفي حينه، كشفت مصادر خاصة لـ”بحريني ليكس”، تفاصيل سرية عن فحوى الاتصال الذي جرى بين آل خليفة ونتنياهو.

وسربت المصادر، أن الأمير سلمان بن حمد عرض على نتنياهو دعم حملة حزب “ليكود” الإسرائيلي الحاكم وزعيمه نتنياهو لتعزيز حظوظ فوز الأخير برئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

واقترح الأمير سلمان، بحسب المصادر، المسارعة في فتح سفارة لـ”تل أبيب” في المنامة، قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمعة في مارس المقبل.

“مقابل أن يحظى الضيف الإسرائيلي الزائر بترحاب واستقبال واسعين، وتغطية إعلامية بارزة”.

إذ كرر ولي العهد خلال الاتصال دعوته نتنياهو إلى زيارة المنامة التي تأجلت أكثر من مرة، بسبب قيود فيروس كورونا في إسرائيل.

“علاقات دافئة”

وقبيل توقيع اتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل العام الماضي، أجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع الملك البحريني بمشاركة الرئيس الأمريكي (في حينه) دونالد ترامب.

ووصف نتنياهو الاتصال بأنه كان “دافئاً جداً”، مشيرا إلى أن الاتفاق المبرم خلال هذه المكالمة يقضي بـ”إقامة سلام رسمي وعلاقات دبلوماسية كاملة بين البحرين وإسرائيل وكل ما يشمل هذا من أمور”.

وتسارعت اتصالات البحرين مع إسرائيل التي يُعتقد أنها بدأت بشكل سري في التسعينيات، في السنوات الأخيرة وصولا إلى الاتفاق التاريخي على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

وأثار الاتفاق غضبا واسعا في البحرين. كما رفضه الفلسطينيون الذين أكدوا أنه خيانة من البحرين لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى