انتهاكات حقوق الإنسان

تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا بين معتقلي سجن الحوض الجاف

أفاد مصدر حقوقي بتسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا بين المعتقلين في سجن الحوض الجاف البحريني.

وذكر الناشط أحمد سيد الوداعي في تغريدة على تويتر، أن الإصابات الأربع تم تأكيد وقوعها يوم الأربعاء في السجن الذي يعج بعشرات المعتقين السياسيين.

والإثنين، علم موقع “بحريني ليكس”، أن عددا من معتقلي الرأي في هذا السجن دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام.

وأفادت مصادر خاصة أن المعتقلين لجؤوا إلى هذه الخطوة الاضطرارية بسبب انتشار فيروس كورونا بينهم مع مواصلة سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحقهم.

فضيحة

ومؤخرا، كشفت مصادر فضيحة قيام السلطات بتطعيم نزلاء جنائيين في سجونها واستثناء معتقلي الرأي والسجناء الوافدين باللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأوضحت المصادر الصحية أن السلطات الأمنية أمرت وزارة الصحة بالعمل على تطعيم مجموعة من النزلاء الجنائيين فقط.

وأشارت المصادر إلى أن التعليمات بتطعيم النزلاء الجنائيين في البحرين تأتي في محاولة لتجنب انتقادات المؤسسات الحقوقية.

وبينت أن خطة السلطات تقوم على تطعيم نزلاء وسجناء على خلفية قضايا جنائية، واستثناء من يحجز على خلفية سياسية وإبداء الرأي.

تطورات مقلقة

في الأثناء، طالبت ناشطة حقوقية بحرينية سلطات النظام بتبييض السجون من معتقلي الرأي، في ضوء الانتشار المقلق لفيروس كورونا داخل السجون.

وتفيد بيانات حقوقية بأن النظام البحريني يعتقل منذ بدء الثورة الشعبية في 14 من فبراير 2011 وحتى الآن 4500 معتقل سياسي.

ومن بين هؤلاء كبار بالسن ومرضى يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة يفتقدونها.

وشددت الناشطة ابتسام الصايغ على وجوب الإفراج الفوري عن المعتقلين، “إذا صحت الادعاءات حول انتشار فيروس كورونا في السجون البحرينية”.

وقالت الصايغ، إن هذه التطورات تستدعي وجوب “إخلاء سبيل الموقوفين احتياطيا جميعا، وتطبيق قواعد الإفراج المشروط أو البديل أو العفو على المحكوم عليهم”.

ونبهت في تغريدات على تويتر، إلى وجوب الإفراج عنهم لضرورات إنسانية “دون تميز قبل حدوث كارثة إنسانية”.

وأفادت أن عدد من السجناء لا زال متردد في التسجيل لأخذ التطعيم وبعضهم لا يريد والقليل منهم سجل.

خشية على المعتقلين

وتعيش عائلات المعتقلين السياسيين في البحرين في حالة من القلق الشديد، مع تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا داخل السجون.

ويعرب الأهالي عن خشيتهم على مصير أبنائهم، في ظل عدم اتخاذ السلطات أية تدابير لحماية المعتقلين.

الذين يعيشون ظروفا صعبة، وسط نقص في مواد التنظيف، والمعقمات، وإهمال طبي متعمد.

وتزيد المخاوف بين العائلات على أبنائهم بعد انقطاع التواصل مع العديد منهم منذ أسابيع خصوصا في سجن جو.

ويقول الأهالي إن سلطات السجون تستهين بحياة المعتقلين، ولم تتخذ أية تدابير لحمايتهم.

وتؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش مواصلة السلطات البحرينية حرمان المعتقلين في السجون من الرعاية الصحية اللازمة، خاصة للسياسيين منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى