مؤامرات وتحالفات

دبلوماسي أمريكي: تطبيع البحرين علاقاتها مع إسرائيل جاء بمباركة سعودية

قال السفير الأمريكيّ السابق لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي، إنه من الصعب تصديق أن الإمارات والبحرين، كانتا ستتقدّمان في مسيرة التطبيع مع تل أبيب دون دعم من السعوديّة.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات رسمية مع إسرائيل في الربع الأخير من العام الماضي.

وأوضح الدبلوماسي الأمريكي دان شابيرو في حوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، أنّه بالتأكيد لن تتمكن الإمارات والبحرين “من هذا التطبيع إذا كانت هناك معارضة سعوديّة.

معسر من الشركاء

وأضاف شابيرو أنّ “التطبيع مهمّ لمواجهة تحدّيات المنطقة؛ وأنّه سيكون هناك معسكر من الشركاء في الشرق الأوسط، وجميعهم شركاء للولايات المتّحدة”.

وتابع: “يمكنهم العمل معًا في العلن وليس تحت الطاولة، والتنسيق لمواجهة التهديدات المشتركة، كما هو الحال مع إيران والمنظّمات الجهاديّة”.

“كما أنّ التطبيع يمكن أن يساعد الجميع في مواجهة  هذه التحدّيات»، وفق تعبيره.

ترتيب أمني خاص

والإثنين، قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني جانتس إنه ينوي إقامة “ترتيب أمني خاص” مع دول الخليج العربية التي لها علاقات مع إسرائيل وتشاركها المخاوف بشأن إيران.

واقترحت إسرائيل والإمارات إقامة تعاون دفاعي وعسكري في إطار التقارب المدعوم من الولايات المتحدة.

وقلل جانتس خلال زيارة لمعبر حدودي بين إسرائيل وغزة من شأن تقرير لإذاعة “كان” العامة الإسرائلية قال إن إسرائيل تدرس إبرام اتفاق دفاعي مع دول عربية خليجية لكنه قال إنه يجري السعي لتطوير علاقات أمنية.

وقال جانتس لرويترز “لا أعتقد أنه سيكون اتفاق دفاع لكننا سنقيم علاقات دفاعية مع كل دولة لدينا علاقات معها.

“نسعى لإقامة ترتيب أمني خاص، ويمكننا مواصلة وتطوير علاقاتنا في إطار هذا الترتيب”.

وامتنع جانتس عن الخوض في تفاصيل بشأن ما سينطوي عليه مثل هذا الترتيب.

وأدت ما أطلق عليها “اتفاقيات أبراهام” التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والتي انضمت إليها البحرين، إلى إطلاق السياحة والتجارة بين إسرائيل ودول الخليج العربية.

وانتقد الفلسطينيون هذا التقارب بسبب قلقهم من احتمال تهميش هدفهم المتمثل في إقامة دولة.

والخميس، جرى اتصال هاتفي بين ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

النووي الإيراني

وقالت وكالة أنباء البحرين، إن آل خليفة ونتنياهو، أكدا في المحادثة الهاتفية بينهما، على “أهمية مشاركة دول المنطقة في أية مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني”.

“وعلى أن تشمل هذه المفاوضات مواضيع أوسع بما لذلك من دور هام في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تسعى لإطلاق مفاوضات مع إيران، بشأن العودة للاتفاق النووي لعام 2015. الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

لكنها ترغب في توسيعه ليشمل برنامج طهران الصاروخي، وتدخلاتها في دول المنطقة.

وعلى غرار معظم دول الخليج الأخرى، ترى البحرين كما إسرائيل في إيران عدوا مشتركا، حيث تتّهمها المنامة بالتحريض على الاحتجاجات التي قادها الشيعة ضد سلالة آل خليفة الحاكمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى