مؤامرات وتحالفات

وزير الجيش الإسرائيلي يسعى “لترتيب أمني خاص” مع البحرين

قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني جانتس إنه ينوي إقامة “ترتيب أمني خاص” مع دول الخليج العربية التي لها علاقات مع إسرائيل وتشاركها المخاوف بشأن إيران.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات رسمية مع إسرائيل العام الماضي.

واقترحت إسرائيل والإمارات إقامة تعاون دفاعي وعسكري في إطار التقارب المدعوم من الولايات المتحدة.

وقلل جانتس خلال زيارة لمعبر حدودي بين إسرائيل وغزة من شأن تقرير لإذاعة “كان” العامة الإسرائلية قال إن إسرائيل تدرس إبرام اتفاق دفاعي مع دول عربية خليجية لكنه قال إنه يجري السعي لتطوير علاقات أمنية.

علاقات دفاعية

وقال جانتس لرويترز “لا أعتقد أنه سيكون اتفاق دفاع لكننا سنقيم علاقات دفاعية مع كل دولة لدينا علاقات معها.

“نسعى لإقامة ترتيب أمني خاص، ويمكننا مواصلة وتطوير علاقاتنا في إطار هذا الترتيب”.

وامتنع جانتس عن الخوض في تفاصيل بشأن ما سينطوي عليه مثل هذا الترتيب.

أدت ما أطلق عليها “اتفاقيات أبراهام” التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والتي انضمت إليها البحرين، إلى إطلاق السياحة والتجارة بين إسرائيل ودول الخليج العربية.

وانتقد الفلسطينيون هذا التقارب بسبب قلقهم من احتمال تهميش هدفهم المتمثل في إقامة دولة.

اتفاق استراتيجي

والإثنين، أكدت إسرائيل رسميا أنها تبحث مع البحرين والإمارات إقامة اتفاق دفاع إقليمي استراتيجي في تعزيز لإشهار التطبيع مع المنامة وأبوظبي.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلي بأن “إسرائيل أطلقت جهدا دبلوماسيا يشمل دولا إقليمية وغربية للتوصل إلى اتفاق دفاع إقليمي استراتيجي”.

وبحسب الهيئة “ناقش وزير الخارجية الإسرائيلية غابي أشكينازي المبادرة مع نظرائه في الإمارات والبحرين”.

وقبل أيام كشفت مصادر خليجية النقاب عن وجود مفاوضات بين إسرائيل ودول خليجية منذ أشهر عدة لبناء “تحالف أمني دفاعي”.

وذكرت المصادر أن التحالف يهدف إلى مواجهة ما أسمتها “التهديدات الإيرانية المتزايدة في المنطقة”.

ونقلت شبكة i24NEWS، الإسرائيلية عن المصادر التي وصفتها بالخاصة، أن الدول الخليجية هي السعودية والبحرين والإمارات.

على غرار الناتو

وقالت إن التحالف الرباعي المنوي تأسيسه سيكون على غرار حلف شمال الأطلسي “الناتو“.

وزعمت الشبكة أن المفاوضات تأتي “للخروج بموقف مشترك للدول الأربع لمحاولة إيران صنع قنبلة نووية، وعرقلة برنامجها النووي الذي يمثل تهديدا حقيقيا للمنطقة”.

“بالإضافة إلى نفوذها وتموضعها المتزايد في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في سوريا ولبنان والعراق”.

والخميس، جرى اتصال هاتفي بين ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

النووي الإيراني

وقالت وكالة أنباء البحرين، إن آل خليفة ونتنياهو، أكدا في المحادثة الهاتفية بينهما، على “أهمية مشاركة دول المنطقة في أية مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني”.

“وعلى أن تشمل هذه المفاوضات مواضيع أوسع بما لذلك من دور هام في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تسعى لإطلاق مفاوضات مع إيران، بشأن العودة للاتفاق النووي لعام 2015. الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

لكنها ترغب في توسيعه ليشمل برنامج طهران الصاروخي، وتدخلاتها في دول المنطقة.

وعلى غرار معظم دول الخليج الأخرى، ترى البحرين كما إسرائيل في إيران عدوا مشتركا، حيث تتّهمها المنامة بالتحريض على الاحتجاجات التي قادها الشيعة ضد سلالة آل خليفة الحاكمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى