مؤامرات وتحالفات

النظام البحريني يشرع في تبادل خدمة البعائث والطرود البريدية مع إسرائيل

بدأ النظام البحريني في تفعيل اتفاقية تبادل البعائث والطرود البريدية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

ودخلت مذكرة تفاهم بهذا الخصوص، وُقعت بين المنامة وتل أبيب في ديسمبر الماضي، حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من مارس الحالي.

وأُبرمت المذكرة أثناء استقبال النظام البحريني وفدا إسرائيليا.

وبموجبها، يُتاح للإسرائيليين إرسال واستقبال الطرود والبعائث البريدية عبر البريد العادي والمسجل والبريد السريع إلى البحرين.

تعزيز الروابط

وقالت المديرة العامة لوزارة الاتصالات الإسرائيلية، ليران أفيسار بن حورين، إن الاتفاقية “ستخلق جسرا بين إسرائيل والبحرين”.

وأضافت أنها “ستمكن من تنمية الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين الشخصيات العامة والخاصة في كلا البلدين”.

ونوهت المديرة العامة، التي وقعت على الاتفاقية، إلى أن العلاقة بين البريدين الإسرائيلي والبحريني “ستسمح بتوطيد العلاقات التجارية وتقديم حلول أوسع للعملاء الإسرائيليين للصادرات والواردات”.

من جانبه، رحب الرئيس التنفيذي لبريد إسرائيل، داني غولدشتاين، “بالتعاون المستمر بين سلطات البريد في البلدين”.

“والذي يسمح بتوسيع أنشطة التجارة الإلكترونية في إسرائيل إلى دول أخرى لصالح عملائنا”.

فرص تجارية جديدة

وأضاف غولدشتاين، أن الاتفاقيات التجارية مع البحرين والإمارات “تفتح لنا نافذة لفرص تجارية جديدة”.

وقال كبير المسؤولين التجاريين في هيئة البريد الإسرائيلية، جلعاد تيروش، إن الاتفاقيات مع البحرين “ستسمح لنا بمواصلة توسيع مجموعة الحلول. وتزويد عملائنا من الأفراد والشركات بأكبر مجموعة متنوعة من خدمات التوصيل”.

“بالإضافة إلى الإرسال، يمكن استلام الطرود والبريد بأكثر الأسعار فعالية من حيث التكلفة”.

ويتوقع متخصصون استغلال البحرين وإسرائيل اتفاق التطبيع من أجل فتح آفاق التعاون في العديد من المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والسياحية.

مع حدوث طفرة كبيرة في التبادل التجاري بين الجانبين.

رفض شعبي

ويؤكد الشعب البحريني رفضه القاطع لأي تعاون سياسي أو تجاري مع الاحتلال الإسرائيلي. بموجب اتفاق التطبيع الذي أبرمه النظام الخليفي مع إسرائيل في منتصف سبتمبر الماضي.

وانطلقت حملة إلكترونية نهاية العام الماضي-لا تزال متواصلة- لمقاطعة الشركات المحلية التي تنخرط في أنشطة تجارية مع نظيراتها الإسرائيلية.

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب منح قبل أيام من رحيله عن البيت الأبيض جائزتين لملك البحرين.

وذلك إقرارا بدوره الخياني في إبرام اتفاق التطبيع مع إسرائيل، رغم الرفض الشعبي الجارف في البحرين.

وأعلنت 22 جمعية سياسية ووطنية في البحرين عن تحركات لمواجهة “الاختراق المالي والتجاري الصهيوني” لأسواق البحرين.

وأكد بيان مشترك صادر عن المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني، أهمية دور القطاع التجاري في مقاومة التطبيع مع كيان الاحتلال الغاصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى