انتهاكات حقوق الإنسان

مصادر لبحريني ليكس: معتقلون بـ”الحوض الجاف” يضربون عن الطعام بسبب كورونا

علم موقع “بحريني ليكس”، أن عددا من معتقلي الرأي في سجن الحوض الجاف البحريني دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام.

وأفادت مصادر خاصة أن المعتقلين لجؤوا إلى هذه الخطوة الاضطرارية بسبب انتشار فيروس كورونا بينهم مع مواصلة سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحقهم.

فضلا عن الإهانات اليومية وسوء المعاملة التي يتلقونها من قبل حراس السجن.

وذكرت المصادر أن عدد المعتقلين المضربين عن الطعام حتى اللحظة وصل إلى 14 سجينا.

في حين ينوي آخرون الالتحاق بالإضراب خلال الساعات القادمة.

وبحسب تسريبات وصلت لبحريني ليكس فإن عدد المعتقلين المصابين بفيروس كورونا وصل منذ بداية شهر فبراير الماضي إلى 17.

فضيحة

ومؤخرا، كشفت مصادر في البحرين فضيحة قيام السلطات بتطعيم نزلاء جنائيين في سجونها واستثناء معتقلي الرأي والسجناء الوافدين باللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأوضحت المصادر الصحية أن السلطات الأمنية أمرت وزارة الصحة بالعمل على تطعيم مجموعة من النزلاء الجنائيين فقط.

وأشارت المصادر إلى أن التعليمات بتطعيم النزلاء الجنائيين في البحرين تأتي في محاولة لتجنب انتقادات المؤسسات الحقوقية.

وبينت أن خطة السلطات تقوم على تطعيم نزلاء وسجناء على خلفية قضايا جنائية، واستثناء من يحجز على خلفية سياسية وإبداء الرأي.

ونوهت المصادر ذاتها إلى إعلام الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل في البحرين اكتمال تطعيم “كافة النزلاء الراغبين في تلقي اللقاح”.

وأكدت أن هذا الإعلان يأتي من قبل السلطات في محاولة لإخلاء المسؤولية خاصة بعد وصول فيروس كورونا إلى داخل السجون.

ويواصل فيروس كورونا التفشي في البحرين، في الوقت الذي تقف فيه السلطات عاجزة عن اتخاذ إجراءات حقيقية لمنعه.

وسجلت المنامة خلال الأيام الماضية أرقاما قياسية بوفيات وإصابات كورونا.

قلق شديد

وتعيش عائلات المعتقلين في حالة من القلق الشديد، مع إعلان السلطات وصول السلالة المتحورة من فيروس كورونا إلى البلاد.

ويعرب الأهالي عن خشيتهم على مصير أبنائهم، في ظل عدم اتخاذ السلطات أية تدابير لحماية المعتقلين.

الذين يعيشون ظروفا صعبة، وسط نقص في مواد التنظيف، والمعقمات، وإهمال طبي متعمد.

وتزيد المخاوف بين العائلات على أبنائهم بعد انقطاع التواصل مع العديد منهم منذ أسابيع في سجن جو.

ويقول الأهالي إن سلطات السجون تستهين بحياة المعتقلين، ولم تتخذ أية تدابير لحمايتهم.

وتؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش مواصلة السلطات البحرينية حرمان المعتقلين في السجون من الرعاية الصحية اللازمة، خاصة للسياسيين منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى