أخبار

جريمة لن تُنسى.. الذكرى التاسعة لتصفية النظام البحريني 6 فتيات بدم بارد

عمل على ترويع عائلاتهن وإسكاتها لمنع تسرب الحقائق

استذكر كاتب بحريني بارز الذكرى التاسعة لمصرع 6 فتيات بحرينينات إثر تدهور مركبتهن على شارع ٢٧ الفاصل بين منطقتي سار والجنبية.

واتهم الكاتب المعارض، سعيد الشهابي، النظام البحريني بتصفية الفتيات الست في 26 فبراير 2012 عبر افتعال حادث تصادم لهن.

جريمة لن تنسى

وسخر الشهابي من رواية النظام البحريني حول ظروف مقلتهن، وتساءل: “هل يعقل ذلك؟ أهي طائرة سقطت من السماء؟”.

وأضاف: “ما حدث أن سيارة خليفية (تابعة للنظام) لاحقت سيارة الفتيات، فوقع الحادث ثم تمت تصفيتهن فورا”.

وشدد على تويتر، وفق متابعة “بحريني ليكس”، على أن جريمة قتل الفتيات لن تنسى من ذاكرة البحرينيين.

والفتيات هن: فاطمة عبد الجليل عياد 1993، الحجر مريم عبد الجليل عياد 1995، الحجر غيداء عبد الرسول 1996، السهلة طاهرة عبد الرسول، 1995، السهلة مروة مكي 1994، رقية أحمد عباس 1990.

ترويع عائلاتهن

ونبه الشهابي إلى أن سلطات النظام عملت على ترويع عائلاتهن وإسكاتها لمنع تسرب الحقائق حول جريمة تصفيتهن.

وجاء في تفاصيل الرواية الرسمية للحادث المروّع، أن المواطنات كنّ يستقلنّ مركبة من نوع تويوتا كامري على شارع ٢٧.

ولفرط سرعة المواطنة ونزول الأمطار ساعة الحادث فقدت السائقة السيطرة على المركبة مما أدى لتدهور السيارة واصطدامها بأحد منازل المنطقة.

وفور وقوع الحادث هرعت الدوريات الأمنية للموقع ترافقها سيارات الإسعاف، حيث قام فريق المسعفين بعمل الإسعافات الأولية اللازمة.

إلا أن جهود الطاقم الطبي لم تفلح في انقاذهن، ففارقت ٥ مواطنات الحياة بموقع الحادث فيما نقلت السادسة إلى العناية القصوى إثر إصابتها بإصابة بليغة حيث لقت مصرعها لاحقا.

وأعلنت وزارة الداخلية في حينه، وفاة 6 سيدات إثر حادث مروري وإصابة بليغة لأخرى على شارع ٢٧ المتفرع من شارع الشيخ عيسى بن سلمان بالقرب من منطقة سار.

ملاحقة المعارضين

وبحسب معارضين، فإن النظام البحريني يلجأ إلى تصفية المعارضين وقتلهم بطرق سرية أبرزها تدبير حوادث الطرق.

فيما يستمر بتأطير الاغتيالات عبر شرعنة التعذيب داخل السجون وصولا إلى إخراج المعتقلين جثثا هامدة منها.

وقالت منظمة “هيومن راتس ووتش”، في تغريدة على تويتر، إنه بينما تحاول البحرين إقناع العالم بأنها تقوم بإصلاحات، فإنها تلاحق المعارضين بشكل ممنهج وشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى