انتهاكات حقوق الإنسان

محكمة بحرينية تؤجل محاكمة 4 أطفال شاركوا في إحياء الذكرى الـ10 للثورة

أجّلت المحكمة الجنائية الكبرى في البحرين محاكمة 4 أطفال موقوفين إلى 4 مارس/ آذار المقبل، لتقديم مرافعات الدفاع.

والأطفال هم: حسين عبد الرسول، فارس حسين، محمد جعفر، سيد حسن أمين.

ووجهت المحكمة التابعة للنظام هؤلاء الأطفال بالتجمهر والشغب وحيازة أسلحة مولوتوف يوم 14 فبراير، الذكرى العاشرة للثورة.

مخاوف بريطانية

وفي وقت سابق، طالبت عضو مجلس العموم البريطاني، آدي بيل ريبيرو، حكومة بلادها بالتدخّل لدى حكومة البحرين للإفراج عن الأطفال المعتقلين.

وعبّرت النائبة عن حزب العمال، عن مخاوفها من اعتقال السلطات البحرينيّة لمجموعة من الأطفال، شاركوا في الاحتجاجات المؤيّدة للديمقراطيّة يوم 14 فبراير الجاري.

ونشرت «ريبيرو» في تغريدة على تويتر، صور 3 من الأطفال المعتقلين، وهم: محمد جعفر، فارس حسين، سيد حسن سيد أمين.

وشددت على أنّه “يجب على حكومة المملكة المتحدة التحدّث عن هذا الظلم”.

وذكرت مصادر أمنية أن عدد معتقلي حراك الذكرى العاشرة لثورة 14 فبراير في البحرين، بلغ خلال نحو 62 مواطنا.

غالبية هؤلاء المعتقلين من الفتية والأطفال وفق ما أفادت المصادر الأمنية ذاتها لـ”بحريني ليكس”.

وأعرب معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، عن مخاوفه من أن دوافع ملاحقة المحتجين سياسية لردع البحرينيين عن الانخراط في التظاهرات المناوئة للنظام.

استهداف ممنهج

ودانت منظّمة العفو الدوليّة سياسة الاعتقالات والاستهداف الممنهجة التي يمارسها النظام الخليفيّ بحقّ المواطنين خصوصا الأطفال.

وقالت المنظمة في في تغريدة نشرتها عبر حسابها الرسميّ على موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، إنّ البحرين ما زالت تعتقل الأطفال وترفض الإجراءات القانونيّة المنصوصة بحماية حقوقهم.

ومنذ ثورة العام 2011، تشن قوات الأمن البحريني حملة قمع شرسة ضد المتظاهرين السلميين ومنهم الأطفال المطالبين بالإصلاح السياسي.

وتزج قوات الأمن بالمئات من الأطفال دون سن 18 عاما في سجونها وسط ظروف نفسية وصحية صعبة.

أبعاد نفسية سيئة

وتلازم الأطفال المفرج عنهم من سجون النظام البحريني أبعاد نفسية واجتماعية سيئة. من جراء سوء المعاملة التي يتلقونها داخل السجون وحرمانهم من التواصل مع ذويهم.

وقالت الحقوقية ابتسام الصايغ إن الأطفال المفرج عنهم من سجون النظام لديهم إجماع على شعورهم بالخوف.

وأشارت بعد زيارات أجرتها لـ4 أطفال مؤخرا، إلى أنهم يسألون عن الحماية لأنهم فقدوا الشعور الأمان، متسائلة باستنكار: “هل سينعمون بعد اليوم بالنوم البريئ؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى