مؤامرات وتحالفات

تأجلت أكثر من مرة.. ولي عهد البحرين يجدد دعوته لـ”نتنياهو” لزيارة المنامة

كرر ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الخميس، دعوته لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة المنامة.

وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، في بيان مكتوب، إن الدعوة جاءت في محادثة هاتفية بين المسؤولَين.

وذكر البيان أن ولي العهد البحريني، جدد دعوته لنتنياهو لزيارة “المنامة”، مضيفا “تم الاتفاق على أن رئيس الوزراء سيزور المملكة في أول فرصة، وفقا لوضع تفشي جائحة كورونا”.

وقال البيان إن آل خليفة، أبلغ نتنياهو أن البحرين معنية بالانضمام إلى “الاستثمار في مصنع اللقاحات الذي من المخطط إقامته في إسرائيل بمشاركة دول أخرى”.

من ناحيتها، قالت وكالة أنباء البحرين التابعة للنظام إن نتنياهو وآل خليفة، أكدا في المحادثة الهاتفية بينهما، على “أهمية مشاركة دول المنطقة في أية مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني”.

“وعلى أن تشمل هذه المفاوضات مواضيع أوسع بما لذلك من دور هام في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

عدو مشترك

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تسعى لإطلاق مفاوضات مع إيران، بشأن العودة للاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

لكنها ترغب في توسيعه ليشمل برنامج طهران الصاروخي، وتدخلاتها في دول المنطقة.

وعلى غرار معظم دول الخليج الأخرى، ترى البحرين كما إسرائيل في إيران عدوا مشتركا، حيث تتّهمها المنامة بالتحريض على الاحتجاجات التي قادها الشيعة ضد سلالة آل خليفة الحاكمة.

صفعة وإهانة

وكان نتنياهو، قد أرجأ مرتين على الأقل، نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري، زيارة يخطط لها إلى الإمارات والبحرين، بسبب قيود جائحة فيروس كورونا.

وهو ما يرى فيه معارضون بمثابة صفعة للنظام البحريني وعدم الاهتمام به من جانب إسرائيل.

وأقامت البحرين والإمارات العربية المتحدة علاقات رسمية مع إسرائيل في 15 سبتمبر أيلول في اتفاقات تمت بوساطة أمريكية، فيما يرجع جزئيا لمخاوف مشتركة بشأن إيران.

وأثارت الاتفاقات غضبا واسعا في البحرين. كما رفضها الفلسطينيون الذين أكدوا أنها خيانة من البحرين لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

من السرية إلى العلن

وقبيل توقيع اتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل في منتصف سبتمبر الماضي، أجرى نتنياهو اتصالات هاتفيا مع الملك البحريني حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة بمشاركة الرئيس الأمريكي (في حينه) دونالد ترامب.

ووصف نتنياهو الاتصال بأنه كان “دافئاً جداً”، مشيرا إلى أن الاتفاق المبرم خلال هذه المكالمة يقضي بـ”إقامة سلام رسمي وعلاقات دبلوماسية كاملة بين البحرين و”إسرائيل” وكل ما يشمل هذا من أمور”.

وتسارعت اتصالات البحرين مع إسرائيل التي يُعتقد أنها بدأت بشكل سري في التسعينيات، في السنوات الأخيرة وصولا إلى الاتفاق التاريخي على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

وأصبحت البحرين ثاني دولة خليجية تعلن اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعدما سارت على خطى جارتها الإمارات العربية المتحدة.

واستقبل الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، الخميس 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وفداً من العائلة الحاكمة في البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى