مؤامرات وتحالفات

ميثاق شرف في غزة لمواجهة التطبيع الإعلامي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي

أكدت قوى وفصائل فلسطينية ضرورة مواجهة التطبيع الإعلامي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي، وعدم السماح بإجراء أي لقاءات إعلامية مع وسائل إعلام إسرائيلية، أو الظهور في وسائل إعلام تستضيف شخصيات إسرائيلية، تحت أي ظرف من الظروف.

وشاركت شخصيات من القوى والفصائل وممثلون عن الأطر والكتل الصحافية المختلفة في توقيع ميثاق شرف لمواجهة التطبيع الإعلامي، في حفل أقيم في مدينة غزة.

وشهدت الآونة الأخيرة استضافة وسائل إعلام عربية محسوبة على دول عربية مثل البحرين والإمارات مسؤولين بارزين في دولة الاحتلال، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن بني غانتس، في محاولة لترويج التطبيع الذي قامت به هذه الدول.

وخلال 2020، اتفقت 4 دول عربية هي البحرين والإمارات والمغرب والسودان على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، لتضم إلى الأردن ومصر المرتبطين مع تل أبيب باتفاقيتي سلام منذ 1994 و1979 تواليا.

وأثارت تطبيع الدول الأربع غضبا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة.

اختراق صهيوني

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن المؤشرات المتعلقة بمسيرة التطبيع مع الاحتلال كشفت عن حجم الاختراق الصهيوني لبعض النخب في المنطقة.

ولفت هنية، إلى أن “حجم الخطر ينبع من أن هذه المسيرة (التطبيع) تأتي في إطار إعادة رسم خرائط المنطقة في محاولة إدماج الاحتلال في قلب تحالفات إقليمية”.

وتابع: “كشفت هذه المسيرة عن الحس الوطني والقومي العالي لجماهير الأمة التي ترفض التطبيع وأي علاقة مع الاحتلال، بما يؤكد أن شعوبنا حية رافضة لا تخضع للترغيب أو الترهيب حينما يتعلق الأمر بحقوقها في القدس وفلسطين”.

تطويع وكي الشعوب

وقال عضو اللجنة المركزية في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، هاني الثوابتة، إن “المحاولات الحثيثة للتطبيع مع الاحتلال في المنطقة العربية توجب بذل كل الجهود لمواجهة أشكال التطبيع كافة، بما في ذلك التطبيع الإعلامي”.

وأضاف الثوابتة أن “الأصوات الداعمة للتطبيع الإعلامي في المنطقة تسعى إلى محاولة تطويع وعي الشعوب وتدجينه، وتجميل صورة الاحتلال، وتساهم في تراجع القضية الفلسطينية عن كونها القضية الأولى والمركزية للدول العربية والإسلامية”.

وينص ميثاق الشرف الذي وقعته القوى والفصائل والأطر الصحافية على التعهد بعدم الظهور على أيٍّ من المنصات التابعة للاحتلال تحت أي مبرر.

ويشدد على عدم استضافة أو دعوة أو التعامل بأي شكل من الأشكال مع أي ممثل رسمي أو غير رسمي للاحتلال على أيٍّ من الوسائل الإعلامية.

كما نبه إلى تجريم مشاركة الصحافيين والمؤسسات الصحافية والعربية في مؤتمرات وندوات وورش عمل مع الصحافيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية الإسرائيلية.

قائمة سوداء

وطالب عضو المكتب السياسي لـ”حركة الجهاد الإسلامي”، خالد البطش، بمراسلة الإعلام العربي والإسلامي لوقف استضافة الشخصيات الإسرائيلية، وإنشاء قائمة سوداء تشمل أسماء المطبعين، سواء أشخاص أو مؤسسات إعلامية.

والخميس، دعت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع، البحرينيين أفرادا وجماعات إلى رص الصفوف وتوحيدها لمناهضة التطبيع مع من وصفته بـ”العدو الصهيوني” وتحصين البلاد ضد الاختراق.

ورفضت المبادرة الوطنية في بيان صحفي “تابعه بحريني ليكس”، بشكل قاطع استغلال شعار التسامح تحقيقًا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت: يجب أن لا يكون شعار التسامح الديني والحوار بين الثقافات هدفًا للتطبيع مع العدو الصهيوني وتبريرًا لجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

ويوم الإثنين أُعلن عن انطلاق رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية (AGJC). وهي منظمة خاصة بالجالية اليهودية في مجلس التعاون الخليجي.

وتعد الأولى من نوعها في هذه الدول.

ويقود الرابطة رئيس الجالية اليهودية في البحرين، إبراهيم نونو، وكبير حاخامات المجلس اليهودي الإماراتي الدكتور إيلي عبادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى