مؤامرات وتحالفات

حقوقي بحريني يحمّل السعودية مسؤولية ارتفاع منسوب التنكيل في البحرين

حمّل الحقوقي البحريني، حسين عبد الله، السعودية مسؤولية ارتفاع منسوب التنكيل بحق السياسيين والحقوقيين بعد تدخلها العسكري لنصرة النظام البحريني ووأد الحراك الشعبي.

وتساءل المدير التنفيذي لمنظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”، حول مآلات الواقع المزري الذي وصلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في المملكة الخليجية الصغيرة.

وقال خلال ندوة حقوقية: أين نحن اليوم؟ نحن في بلد تحكمه الشرطة. نحن في بلد قد تسجن فيه بسبب تغريدة ما تنتقد فيها الدولة وقراراتها”.

رد فعل عنيف

وأضاف الحقوقي عبد الله: “رأينا سابقًا مدنيين ونشطاء يسجنون بسبب تغريداتهم”.

وتابع: “على الرغم من أن البحرين دولة صغيرة، كانت ردة فعل السلطات شديدة جدًا، حيث اعتقل المتظاهرون وتعرضوا للتعذيب والإخفاء القسري والنفي خارج البحرين”.

والجمعة، قالت الأستاذة في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتورة مضاوي الرشيد، إن انتفاضة الشعب البحريني عام 2011، كانت أول ثورة تآمرت عليها الدول الخليجية الموالية للنظام الخليفي.

وأوضحت الأكاديمية السعودية في مقابلة تلفزيونية تابعها “بحريني ليكس”، أن “الدول الخليجية لعبت دور الثورة المضادة في محيطها الخليجي أولا ثم في محيطها العربي ثانيا”.

وأضافت أن البحرين كانت أول الدول التي خرجت فيها مجموعات كبيرة من كافة أطياف من المجتمع ولكن تم القضاء عليها.

ونفت الرشيد بشدة أن تكون الثورة البحرينية تمت بتدخلات خارجية من إيران، قائلة إنها من “طيف متعدد من الشعب البحريني وليس من الشعب الإيراني أو بضوء أخضر من إيران”.

المال والسلاح

ونوهت إلى أن الحكم الملكي كاد أن يسقط في البحرين في ثورة 14 فبراير لو تدخل عاملي المال والسلاح الخليجيين.

وأوضحت في هذا السياق، أن الدول الخليجية، في إشارة إلى السعودية والإمارات، ضخت الأموال والسلاح من خلال قوات درع الجزيرة “لتحمي عرش آل خليفية” من خطر السقوط.

وقالت: “لا ننسى أن القدرة الشرائية للدول الخليجية آنذاك كانت كبيرة واستهلكت جزءا من ثروتها للتجسس والتنصت وتعطيل الانترنت ونشر الاشاعات”.

“حتى تُفشل أي حراك ممكن أن يحصل في البحرين”.

وبدأت الاحتجاجات الديمقراطية في البحرين يوم 14 فبراير 2011 وتركزت في دوار اللؤلؤة بوسط المنامة.

واستمر المتظاهرون لمدة شهر “قبل أن يتم سحقهم بوحشية من قبل قوات الأمن البحرينية المدعومة بـ 1500 جندي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة

وانتهت الانتفاضة التي ألهمتها ثورات اجتاحت المنطقة، بقمع دام للمتظاهرين وغالبيتهم من الشيعة فيما كانوا يطالبون بحكومة منتخبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى